قندیل صداقت — Page 210
Khatm-e-Nubuwat فیضان ختم نبوت -- ١٣٤ - P> Khatm-e-Nubuwat واعلم أنها (١) لا تسمى مفاتح (۲) إلا في حال الفتح ، وحال الفتح هو حال تعلق التكوين بالأشياء ، أو قل إن شئت حال تعلق القدرة بالمقدور ( ٥٤ - ١) ولا ذوق لغير الله (۳) في ذلك۔فلا يقع فيها تجل ولا كشف ، إذ لا قدرة ولا فعل إلا الله (۳) خاصة ، إذ له الوجود المطلق الذي لا يتقيد ، فلما رأينا عتب الحق له عليه السلام في سؤاله في القدر علمنا أنه طلب هذا الاطلاع ، فطلب أن يكون له قدرة تتعلق بالمقدور ، وما يقتضي ذلك إلا من له الوجود المطلق۔فطلب ما لا يمكن وجوده في الخلق ذوق ، فإن الكيفيات لا تدرك إلا بالأذواق۔وأما ما رويناه بما أوحى الله (٤) به إليه لئن لم تنته لأمحون(٥) اسمك من ديوان النبوة ، أي أرفع عنك طريق الخبر واعطيك الأمور على التجلي والتجلي لا يكون إلا بما أنت عليه من الاستعداد الذي به يقع الإدراك الذوقي ، فتعلم أنك ما أدركت إلا بحسب استعدادك فتنظر في هذا الأمر الذي طلبت، فإذا (٦) لم تره تعلم أنه ليس عندك الاستعداد الذي تطلبه وأن ذلك من خصائص الذات الإلهية ، وقد علمت أن الله أعطى كل شيء خلقه : ولم يعطك هذا الاستعداد الخاص ، فما خلقك ، ولو كان خلقك لأعطاكه الحق الذي هو أخبر أنه أعطى كل شيء خلقه۔فتكون أنت الذي تنتهي عن مثل هذا السؤال من ، نفسك ، لا تحتاج فيه إلى نهي إلهي۔وهذه (٥٤ - ب) عناية من • الله بالعزير عليه السلام علم ذلك من علمه وجهله من جهله۔عَلِيمٌ۔واعلم أن الولاية هي الفلك (٧) المحيط العام ، و لهذا لم تنقطع ؛ ولها الإنباء العام۔وأما نبوة التشريع والرسالة منقطعه (۸)۔وفي محمد صلى الله عليه وسلم قد انقطعت (۱) را» و «ن» : أنه (۲) ب : بالمفاتيح - ن : مفاتيح (۳) ۱ : + تعالى في الحالتين (0) ا : لأمن (٤) ١ : + تعالى (٦) ۱ : فعالم (۸) ب : الملك 210 المنقطعة (۸) A