قندیل صداقت — Page 204
Khatm-e-Nubuwat فیضان مختم نبوت Khatm-e-Nubuwat وقال الأتقوم الساعة حتى يظهر الكشف فى الخاص والعام كلما قربت الساعة (٣٩) كان الكشف في الناس أكمل وأتم وقال يخرج النيل والفرات تعالى فيما أوجبه من أمر ونهى وهذا من كرم الله تعالى بنا ولا يشعر به غالب الناس بل ربما ن أصل سدرة المنتهى استهزءوا به والله أعلم۔وقال الشيخ فى الباب الثامن والثلاثين من الفتوحات لما أغلق الله باب الرسالة فيمشيان إلى الجنة ، ثم بعد محمد صلى الله عليه وسلم كان ذلك من أشدم اتجرعت الأولياء مرارته لانقطاع الوحي الذي كان به خرجان منها إلى دار الوصلة بينهم وبين الله تعالى فانه قوت أرواحهم انتهى : وقال في الجواب الخامس والعشرين من الجلال فيظهر النيل من الباب الثالث والسبعين علم أن النبوة لم ترتفع مطلقا بعد محمد صلى الله عليه وسلم وإنما ارتفع جبل القمر ويظهر الفرات فقط نبوة التشريع فقوله صلى الله عليه وسلم لانبى بعدى و لا رسول بعدى أى ماثم من يشرع بعدى من أودن الروم وهما في شريعة خاصة هو مثل قوله صلى الله عليه وسلم إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده وإذا هلك قيصر فلا غاية الحلاوة وإنما تغير قيصر بعده ولم يكن كسرى وقيصر إلا ملك الروم والفرس وما زال الملك في الروم ولكن ارتفع هذا طعمهما عما كانا عليه الاسم فقط مع وجود الملك فيهم وسمى ملكهم باسم آخر غير ذلك وقد كان الشيخ عبد القادر الجيلى في الجنة من مزاج الأرض يقول أوتى الأنبياء اسم النبوة وأوتينا اللقب أى حجر علينا اسم النبي مع أن الحق تعالى يخبرنا فى سر اثر نا فإذا كان يوم القيامة عادا بمعاني كلامه وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم ويسمى صاحب هذا المقام من أنبياء الأولياء فغاية إلى الجنة ( قلت ) ومن نيوتهم التعريف بالأحكام الشرعية حتى لا يخطئوافيها لاغير انتهى (فان قلت) فما الحكم في تشريع أين يشرب الناس من المجتهدين (فالجواب) أن المجتهدين لم يشرعوا شيئا من عند أنفسهم وإنما شرعوا ما اقتضاه نظرهم حين قيامهم من قبورهم في الأحكام فقط من حيث إنه صلى الله عليه وسلم قرر حكم المجتهدين فصار حكمهم من جملة شرعه الذي إلى دخول الجنة أم لا شرعه فانه صلى الله عليه وسلم هو الذى أعطى المجتهد المادة التي اجتهد فيها من الدليل ولو قدر أحد يشرب حتى يدخل الجنة أو يرد الحوض أن المجتهد شرع شرعا لم يعطه الدليل الوارد عن الشارع رددناه عليه لأنه شرع لم يأذن به الله والله أعلم فمن وجد شيئا فليلحقه (خاتمة) مما يؤيد كون محمد صلى الله عليه وسلم أفضل من سائر المرسلين و أنه خاتمهم وكلهم يستمدون بهذا الموضع والله عليم أحصلت أمنى قلها يوم وإن أساءت فلها نصف يوم يعنى من أيام الرب الذي منه ما قاله الشيخ في علوم الباب الأحد والتسعين وأربعمائة من أنه ليس لأحد من الخلق علم يناله في خبير۔وقال في قوله : إن الدنيا و الآخرة إلا وهو من باطنية محمد صلى الله عليه وسلم سواء الأنبياء والعلماء المتقدمون على زمن بعثته والمتأخرون عنها وقد أخبر نأصلى الله عليه وسلم بأنه أوتى علم الأولين والآخرين ونحن من الآخرين بلاشك وقد عمم محمد صلى الله عليه وسلم الحكم في العلم الذى أوتيه فشمل كل علم منقول ومعقول ومفهوم وموهوب فاجهديا أخي أن تكون ممن يأخذ العلم بالله تعالى عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فانه هو كألف سنة مما تعدون أعلم خلق الله بالله على الاطلاق وإياك أن تخطى أحدا من علماء أمته من غير دليل وهذا۔فاحتفظ به ولا تقل حجرت واسعا و تقول قد يعطى الله تعالى عبده من الوجه الخاص الذي بين كل مخلوق إلى العمل بشريعة نبيها و بين ربه عز وجل من غير واسطة محمد صلى الله عليه وسلم ماشاء من العلوم بدليل قصة الخضر عليه مر نبهتك عليه والمراد بإحسانها نظرها صلى الله عليه وسلم وإنما السلام مع موسى الذي هو رسول زمانه لأنا نقول نحن ما حجرنا عليك أن لا تعلم مطلقا وإنما حجرنا قال صلى الله عليه وسلم إن عليك أن لا يكون لك علم ذلك إلا من باطنية محمد صلى الله عا 4 سلم شعرت بذلك أم لم تشعر۔قال الشيخ أحسنت وإن أساءت ولم ووافقنا على ذلك الإمام أبو القاسم بن قسي في كتابه خلع النعلين و هو من روايتنا عن ابنه عنه بتونس سنة تسعين وخمسمائة والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب۔( المبحث السادس والثلاثون فى عموم بعثة محمد صلى الله عليه وسلم إلى الجن والإنس وكذلك الملائكة على ما سيأتي فيه وهذه فضيلة لم يشركه فيها أحد من المرسلين ) يقطع بشي اعلمه صلى الله عليه وسلم أن أحوال أمته بين حكم الاسم الخاذل والناصر وليس ليومهما مقدار معلوم عندنا بل وقد ورد في صحيح مسلم وغيره و أرسلت إلى الخلق كافة وفسروه بالإنس والجن كما فسر وامهما أيضا ميزانه لا يعلمه إلا الله من بلغ في قوله تعالى وأوحى إلى هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ أى بلغه القرآن وكما فسروا بذلك (قلت) وقد أحسنت والله أيضا العالمين في قوله تعالى تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا قاله الجلال المحلى الحمد وجاوزت الخمسمائة سنة من ولاية معاوية فالحمد لله رب العالمين۔وقال في الباب التاسع والأربعين وثلثمائة قد جمع الله بيني وبين جميع أنبيائه 204