قندیل صداقت — Page 198
Khatm-e-Nubuwat فیضان ختم نبوت -110- Khatm-e-Nubuwat القوى۔واللوح الخامس : الحكم۔واللوح السادس : العبودية۔واللوح السابع : وضوح طريق السعادة من طريق الشقاوة وتبيين ما هو الأولى فهذه سبعة ألواح أمر موسى عليه السلام بتبليغها وأما اللوحان المخصوصان بموسى : فاللوح الأول : لوح الربوبية۔واللوح الثاني : لوح القدرة ، ولهذا لم يكمل أحد من قوم موسى ، لأنه لم يؤمر بإبراز التسعة ألواح ، فلم يكمل أحد من قومه بعده ولم يرثه أحد من قومه ، بخلاف محمد صلى الله عليه وسلم فإنه ترك شيئا إلا و باغه إلينا ، قال الله تعالى ( ما فرطنا في الكتاب من شيء ) وقال تعالى ( وكل شيء فضلناه تفصيلا ) ولهذا كانت ملته خير الملل الأديان ، لأنه أتى جميع ما أتوا به وزاد ة وتشخ بدينه جميع عليهم مالم يأتوا به ، فنسخت أديانهم لنقصها ، وشهر دينه بكماله ، قال الله تعالى ) اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ) ولم تنزل هذه الآية على نبي غير محمد صلى الله عليه وسلم، ولو نزلت على أحد لكان هو خاتم النبيين ، وما صح ذلك إلا لمحمد صلى الله عليه وسلم فنزلت عليه فكان خاتم النبيين، لأنه لم يدع حكمة ولا هدى ولا علما ولا سرا إلا وقد نبه عليه وأشار إليه على قدر ما يليق بالنبيين لذلك السر إما تصريحا وإما تلويحا وإما إشارة وإما كناية وإما استعارة وإما محكما وإما مفسرا وإما مؤولا و إما متشابها ، إلى غير ذلك من أنواع كمال البيان ، فلم يبق لغيره مدخلا فاستقل بالأمر وختم النبوة لأنه ما ترك شيئا يحتاج إليه إلا وقد جاء به ، فلا يجد الذي يأتي بعده من الكمل شيئا مما ينبغى أنه ينيه عليه إلا وقد فعل صلى الله عليه وسلم ذلك فيتبعه هذا الكامل كما نبه عليه ويصير تابعا ، فانقطع نبوة التشريع بعده۔وكان محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين، لأنه جاء بالكمال ولم يجيء أحد بذلك ، فلو أمر موسى عليه السلام بإبلاغ اللوحين المختصين به لما كان يبعث عيسى من بعده لأن عیسی صلى الله عليه وسلم بلغ سر ذينك اللوحين إلى قومه ، ولهذا من أول قدم ظهر عيسى بالقدرة والربوبية وهو كلامه في المهد وأبرأ الأكمه والأبرص وأحيا الموتى ونسخ دين موسى لأنه أتى بما لم يأت به موسى، لكنه لما أظهر أحكام ذلك ضل قومه من بعده فعبدوه وقالوا إنه ثالث ثلاثة ، وهو الأب والأم والابن ، وسموا ذلك 198