قندیل صداقت — Page 166
Wahrhaftigkeit des Verheißenen Messias صداقت حضرت مسیح موعود The Truth of the Promised Messiah ۵۳ - كتاب الفتن وأشراط الساعة ( ۲۲ - ۲۳ ) باب ( ١١٤ - ١١٦ ) حديث إِنَّ مَعَهُ الطَّعَامَ وَالْأَنْهَارَ۔قَالَ « هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ ذَلِكَ ) )۔١١٥ - ) حدثنا سُرنج بنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا هُشَيْمَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ قَيْسٍ، مَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، قَالَ : مَا سَأَلَ أَحَدٌ النبي عَنِ الدَّجَّالِ أَكْثَرَ مِمَّا سَأَلْتُهُ۔قَالَ « وَمَا سُؤالُكَ ؟ ، قَالَ قُلْتُ : إِنَّهُمْ يَقُولُونَ: مَعَهُ جِبَالَ مِنْ خَيْرٍ وَلَحْمٍ ، وَنَهَرٌ مِنْ مَاءٍ ، قَالَ « هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ ذَلِكَ »۔*** (( حدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبَة وَابْن تُغير۔قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعُ۔ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَقَ بْنُ إِبْرَاهِيمَ۔أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ۔ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ۔ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ ع ابن هَرُونَ۔ح وَحَدَّتَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ۔حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةَ۔كُلُّهُمْ عَنْ إِسْمَاعِيلَ، يَهْذَا الْإِسْنَادِ ، نَحْوَ حدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَميد۔وَزَادَ فِي حَدِيثِ يَزِيدَ : فَقَالَ لِي « أَي بَنَى »۔* * (۲۳) باب في خروج الدجال ومكنه فى الأرض ، ونزول عيسى وقته إياه ، وذهاب أهل الخير والايمان ، وبقاء شرار الناس وعبادتهم الأوثان ، والنفخ في الصور، وبعث من في القبور ١١٦ - (٢٩٤٠) حدثنا عُبَيْدُ اللهِ بن مُعَاذِ الْعَنْبَرِى۔حَدَّثَنَا أَبِي۔حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ، قال: سمعت يعقوب بن عاصم بن عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُمُودِ التَّقَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، وَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : مَا هَذَا الحديث الَّذِي تُحَدِّثُ بِهِ ؟ تَقُولُ : إِنَّ السَّاعَةَ تَقُومُ إِلَى كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ! أَوْلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَوْ كَلِمَةً تَحوَهُما۔لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَحَدَّتَ أَحَدًا شَيْئًا أَبَدًا۔إِنما قُلْتُ: إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدَ قَلِيل أَمْرًا عَظِيا۔يُحَرَّقَ الْبَيْتُ، وَيَكُونَ، وَيَكُونُ ثُمَّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ « يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي أُمَّتِي فَيَمْكُتُ أَرْبَعِينَ لَا أَدْرى : أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، أَوْ أَرْبَعِينَ شَهْرًا ، أَوْ أَرْبَمِينَ عَامًا )۔(۱) ( هو أهون على الله من ذلك ( قال القاضى : معناه هو أهون على الله من أن يجعل ما خلقه الله تعالى على يده مضيلاً للمؤمنين ومشككا لقلوبهم، بل إنما جمله له ليزداد الذين آمنوا إيمانا۔وتثبت الحجة على السكافرين والمنافقين ونحوهم۔وليس معناه أنه ليس معه شيء من ذلك۔را 166 ٢٢٥٨