قندیل صداقت

by Other Authors

Page 157 of 318

قندیل صداقت — Page 157

Wahrhaftigkeit des Verheißenen Messias صداقت حضرت مسیح موعود *** The Truth of the Promised Messiah ٤٠ - (۔۔) حدثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذِ الْمَنْبَرَى ، حَدَّتَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا شُعْبَهُ مَنْ فُرَاتِ الْقَزَّارِ ، عَنْ أبي الطفَيْلِ ، عَنْ أَبي شريحة ، حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ ، قَالَ : كَانَ النبي ﷺ فِي غُرْفَةٍ وَنَحْنُ أَسْفَلَ مِنْهُ۔۔فَاطَّلَعَ إِلَيْنَا فَقَالَ « مَا تَذْكُرُونَ ؟ ، قُلْنَا : السَّاعَةَ۔قَالَ « إِنَّ السَّاعَةَ لَا تَكُونُ حَتَّى تَكُونَ عَشْرُ آيات : خسف بِالْمَشْرِقِ ، وَخَسْفُ بِالْمَغْرِبِ ، وَخَسْفُ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، وَالدُّعَانُ ، وَالدَّجَّالُ ، وَدَابَّةَ الْأَرْضِ ، وَيَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ ، وَطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، وَنَارَ تَخْرُجُ مِنْ تُمْرَةٍ عَدَنَ تَرْحَلُ النَّاسِ ) )۔قَالَ شُعْبَةُ : وَحَدَّ نِي عَبْدُ الْعَزِيز بن رفيع عَنْ أَبي الطفَيْلِ ، عَنْ أَبِي سَرِيحَةَ ، مِثْلَ ذَلِكَ لا يَذْكُرُ النبي۔وَقَالَ أَحَدُهُمَا فِي الْعَاشِرَةِ : تَزُولُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، وَقَالَ الْآخَرُ : وَرِيحُ تُلْقِي النَّاسَ فِي الْبَحْرِ۔** (1) ( فذكر الدخان ) هذا الحديث يؤيد قول من قال : إن الدخان دخان يأخذ بأنفاس الكفار ويأخذ المؤمن منه منه كهيئة الزكام، وأنه لم يأت بعد۔وإنما يكون قريبا من قيام الساعة، وقد سبق في ٥٠ / ٣٩، ٤٠، ٤١ قول من قال هذا وإنكار ابن مسعود عليه، وإنه قال : إنما هو عبارة عما نال قريشا من ! حتى كانوا يرون بينهم وبين ا السماء كهيئة الدخان۔وقد وافق ابن مسعود جماعة۔وقال بالقول الآخر حذيفة وابن عمر والحسن ، ورواه حذيفة عن النبي ، وأنه يمكن في الأرض أربعين يوما۔ويحتمل أنهما دخانان ، للجمع بين هذه الآثار۔الفحط (۲) ( والدابة ) هى المذكورة في قوله تعالى : وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم۔قال المفسرون : هي دابة عظيمة تخرج من صدع فى الصفا۔وعن ابن عمرو بن العاص ؛ أنها الجساسة المذكورة في حديث الدجال۔(۳) ( وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشر هم۔وفي رواية: تخرج من قمرة عدن ) هكذا هو في الأصول ومعناه من أقصى قعر أرض عدن۔۔وعدن مدينة معروفة مشهورة باليمن۔(٤) ( ترحل الناس ) هكذا ضبطناه۔وهكذا ضبطه الجمهور۔وكذا نقله القاضى عن روايتهم۔ومعناه تأخذهم بالرحيل وتزعجهم۔157 ٢٢٢٦