قندیل صداقت

by Other Authors

Page 154 of 318

قندیل صداقت — Page 154

Wahrhaftigkeit des Verheißenen Messias صداقت حضرت مسیح موعود The Truth of the Promised Messiah - يفلح بهم وهي حالة فقهاء الزمان الراغبين فى المناصب من قضاء وشهادة وحسبة وتدريس وأما المتنمسون منهم بالدين فيجمعون أكافهم و ينظرون الى الناس من طرف خفى نظر الخاشع ويحركون شفاههم بالذكر ليعلم الناظر اليهم انهم۔كرون ويتمجمون في كلامهم ويتشدقون ويغلب عليهم رعونات النفس وقلوبهم قلوب الذئاب لا ينظر الله اليهم هذا حال المتدين منهم لا الذين هم قرناء الشيطان لا حاجة لله بهم لبسوا للناس جلود الضأن من اللين اخوان العلانية أعداء السريرة فالله براجع بهم و يأخذ بنواصيهم إلى مافيه سعادتهم وإذا خرج هذا الامام المهدى فليس له عدو مبين الا الفقهاء خاصة فانهم لا تبقى لهم رياسة ولا تمير عن العامة ولا يبقى لهم علم محكم الاقليل ويرتفع الخلاف من العالم في الاحكام بوجود هذا الامام ولولا أن السيف بيد المهدى لافتي الفقهاء بقتله ولكن الله يظهره بالسيف۔والكرم فيطمعون ويخافون فيقبلون حكمه من غير ايمان بل يضمرون خلافه كما يفعل الحنفيون والشافعيون فيما اختلفوا فيه فلقد أخبرنا أنهم يقتتلون في بلاد العجم أصحاب المذهبين ويموت بينهما خلق كثير ويفطرون في شهر رمضان ليتقووا على القتال مثل هؤلاء لولا قهر الامام المهدى بالسيف ما سمعو اله ولا أطاعوه بظواهر هم كما انهم لا يطيعونه بقلوبهم بل يعتقدون فيه انه اذا حكم فيهم بغير مذهبهم أنه على ضلالة في ذلك الحكم لانهم يعتقدون ان زمان أهل الاجتهاد قد انقطع وما بقى مجتهد في العالم وان الله لا يوجد بعد أئمتهم أحد اله درجة الاجتهاد وأما من بدعى التعريف الالهى بالاحكام الشرعية فهو عندهم مجنون مفسود الخيال لا يلتفتون اليه فان كان ذا مال وسلطان انقادوا فى الظاهر اليه رغبة فى ماله وخوفا من سلطانه و هم ببواطنهم کافرون به وأما المبالغة والاستقصاء في قضاء حوائج الناس فأنه متعين على الامام خصوصا دون جميع الناس فان الله ما قدمه على خلقه ونص به اما ما لهم الاليسعى في مصالحهم هذا والذي ينتجه هذا السعى عظيم وله فى قصة موسى عليه السلام لمامشى في حق أهله ليطلب لهم نارا يص طلون بها و يقضون بها الامر الذي لا ينقضى الابها في العادة وما كان عنده عليه السلام خير بما جاءه فاسفرت له عاقبة ذلك الطلب عن كلام ربه في كلامه الله تعالى في عين حاجته وهى النار فى الصورة ولم يخطر له عليه السلام ذلك الأمر بخاطر وأى شئ أعظم من هذا و ما حصل له الا فى وقت السعي في حق عياله ليعلمه بما فى قضاء حوائج العائلة من الفضل فيزيد حرصا في سعيه في حقهم فكان ذلك تنبيها من الحق تعالى على قدر ذلك عند الله تعالى وعلى قدرهم لانهم عبيده على كل حال وقد وكل هـذا على القيام بهم كما قال تعالى الرجال قوامون على النساء فانتج له الفرار من الاعداء الطالبين قتله الحكم والرسالة كما أخبر الله تعالى من قوله عليه السلام فقررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما وجعلنى من المرسلين وأعطاه السعى على العيال وقضاء حاجاتهم كلام الله وكل مسعى بلاشك فان العار أتى في قراره بنسبة حيوانية فرت نفسه من الاعداء طلبا للنجاة وابقاء للملك والتدبير على النفس الناطقة فاسمعي بنفسه الحيوانية في قراره الا في حق النفس الناطقة المالكة تدبير هذا البدن وحركة الائمة كلهم العادلة الما تكون في حق الغسير لا فى حق أنفسهم فإذا رأيتم السلطان يشتغل بغير رعيته وما يحتاجون اليه فاعلموا انه قد عزلته المرتبة بهذا الفعل ولا فرق بينه وبين العامة ولما أراد عمر بن عبد العزيزيوم ولى الخلافة ان يقيل راحة لنفسه لما تعب، من شغله بقضاء حوائج الناس دخل عليه ابنه فقال له يا أمير المؤمنين أنت تستريح وأصحاب الحاجات على الباب من أراد الراحة لا بلى أمور الناس فبكى عمر وقال الحمد لله الذي أخرج من ظهرى من يفبهنى ويدعونى الى الحق ويعينني عليه فترك الراحة وخرج الى الناس وكذلك خضر واسمه بليا بن ملكان بن فالغ بن عابر بن شالخ بن ار فشد بن سام بن نوح عليه السلام كان في جيش فبعثه أمير الجيش يرتاد لهم ماء وكانوا قد فقد والماء فوقع بعين الحياة قترب منه فعاش الى الآن وكان لا يعرف ما خص الله به من الحياة شارب ذلك الماء ولقيته باشبيلية وأفادني التسليم للشيوخ وان لا أنا زه هم وكنت في ذلك اليوم قد نازعت شيخالي في مسئلة وخرجت من عنده فلقيت الخضر بقوس الجنية فقال لى سلم إلى الشيخ مقالته فرجعت إلى الشيخ من حينى فلما دخلت عليه منزله فكانى قبل ان أكلمه وقال لى يا محمد احتاج في كل مسئلة تنازعنى فيها أن يوصيك الخضر بالتسليم للشيوخ فقلت له يا سيدنا ذلك هو الخضر ٣٣٦ الذي 154