قندیل ہدایت

by Other Authors

Page 937 of 1460

قندیل ہدایت — Page 937

937 of 1460 صفحة ۱۱۷۷ ٥٢ - كتاب الفتن (۲۰) باب: ذِكْرِ الدَّجَالِ وَصِفَتِهِ وَمَا مَعَهُ (۲۹۳۷) قال أبو مَسْعُودٍ : هَكَذَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ الله يَقُولُ۔فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَلْيَقْرَا عَلَيْهِ فَوَاتِحَ سُورَةِ الْكَهْفِ ، إِنَّهُ خَارِج خَلَّة بَيْنَ السَّامِ وَالْعِرَاقِ، فَعَاثَ يَمِينًا وَعَاتَ شَمَالًا، - ١٠٩ - (٢٩٣٦) حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ ابْنُ رَافِعٍ، حَدَّتْنَا حُسَيْنُ يَا عِبَادَ الله (فَاثْبُتُوا قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! وَمَا لَبِثُهُ فِي ابْنُ مُحَمَّد، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، الأَرْضِ ؟ قَالَ : أَرْبَعُونَ يَوْمًا ، يَوْمٌ كَسَنَةِ، وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ، م كَجُمُعَة ، وَسَائِرُ أَيَّامه كَأَيَّامِكُمْ قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهُ ! ويوم قال : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله : ألا | فَذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَسَنَةٍ ، أَتَكْفِينَا فِيهِ صَلَاةُ يَوْمٍ، قَالَ: (لا ، أَخْبِرُكُمْ عَنِ الدَّجَالِ حَدِيثًا مَا حَدَّثَهُ نَبِي قَوْمَهُ ۚ إِنَّهُ أَعْوَرُ اقْدُرُوا لَهُ قَدْرَهُ قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! وَمَا إِسْرَاعُهُ فِي وَإِنَّهُ يَجِيءُ مَعَهُ مِثْلُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، فَالَّتي يَقُولُ إِنَّهَا الْجَنَّةُ الْأَرْضِ؟ قَالَ : كَالْغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ، فَيَأْتِي عَلَى الْقَوْمِ فَيَدْعُوهُمْ، فَيُؤْمِنُونَ به وَيَسْتَجِيبُونَ لَهُ، فَيَامُرُ السَّمَاءَ النَّارُ، وَإِنِّي أَنْتَرَتُكُمْ بِهِ كَمَا أَنْذَرَ بِهِ نُوحٌ قَوْمَهُ۔[اخرجه البخاري : ٣٣٣٨]۔۱۱۰ - (۲۹۳۷) حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ ابْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا و فَتُمْطرُ، وَالأَرْضَ فَتُتْبَتْ، فَتَرُوحُ عَلَيْهِمْ سَارِحَتُهُمْ ، أطوَلَ مَا كَانَتْ ذُرا ، وأَسْبَغَهُ ضُرُوعًا ، وَأَمَدَّهُ خَوَاصَرَ، ثُمَّ يَأْتِي الْقَوْمَ ، فَيَدْعُوهُمْ فَيَرُدُّونَ وهُمْ فَيَرُدُّونَ عَلَيْهِ قَولَهُ، فَيَنْصَرِفُ الْوَلِيدُ ابْنُ مُسْلِمٍ ، حدثني عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ يَزِيدَ ابْن جَابِرٍ، عنهم، فيُصبح فَيُصْحُونَ مُمْحِلِينَ لَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ شَيْءٌ مِنْ حدثَنِي يَحْيَى ابْنُ جَابِرِ الطَّائِيُّ قَاضِي حَمْصَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ أموالهمْ وَيَمُرُّ بالخَرَبَةِ فَيَقُولُ لَهَا : اخْرجي كُنُوزَك ، الرَّحْمَنِ ابْنُ جُبَيْرٍ، عَنْ أبيه۔الْحَضْرَمِيُّ، أَنَّهُ قبعة كنوزها كيعاسيب النَّحْل ، ثُمَّ يَدْعُوَ رَجُلاً مُمْتَلَكًا سَمِعَ النَّوَّاسِ ابْنَ سَمْعَانَ الْكَلابِي ) شبابًا ، فَيَضْرِبُهُ بالسَّيْفَ فَيَقْطَعُهُ جَزَلتَيْنِ رَمِّيَّةَ الغَرَضِ ، ثُمَّ ، وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُهْرَانَ الرَّازِيُّ ( وَاللَّفْظُ لَهُ يَدْعُوهُ فَيُقْبِلُ وَيَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ، يَضْحَكُ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلَكَ إِذْ ابْنُ يَزِيدَ ابْن بَعَثَ اللَّهُ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ، فَيَنْزِلُ عِنْدَ الْمَنَارَةِ البَيْضَاءِ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ابْنُ مُسلم ، حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ يَزِيدَ ابْنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنَ شَرْقِي دِمَشْقَ بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ، وَاضِعًا كَفَيْهِ عَلَى اجْتَحَةً جابِرٍ، عَنْ يَحْيَى ابْن جَابِرٍ الطَّائي جبير بن نفير۔عَنِ النَّوَّاسِ ابْنِ سَمْعَانَ ، قَالَ : ذَكَرَ رَسُولُ الله مَلَكَيْن، إذَا طَأطأ رأسَهُ قَطَرَ، وَإِذَا رَفَعَهُ تَحَذَرَ مِنْهُ جُمَانَ كَاللُّوْلَو ، فَلَا يَحلُّ لَكَافِرِ يَجِدُ رِيحَ نَفَسه إلا مَاتَ، وَنَفَسُهُ حَيْثُ يَنتهي طَرْفَهُ، فَيَطلَبُه حَتَّى يُدْرِكَهُ يُبَابِ لُد ينتهي۔الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاة ، فَخَفَضَ فِيهِ وَرَفَعَ، حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي فَيَقْتَلُهُ، ثُمَّ يَأْتِي فَيَقْتُلُهُ، ثُمَّ يَأْتِي عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَوْم قَدْ عَصَمَهُمُ اللَّهُ مِنْهُ ، الْجَنَّة طائفة النَّخْلِ ، فَلَمَّا رُحْنَا إِلَيْهِ عَرَفَ ذَلِكَ فِينَا ، فَقَالَ مَا فَيَمْسَحُ عَنْ وُجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثُهُم بِدَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّـ سَائِكُمْ قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ : ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ غَدَاةٌ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ ! فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلكَ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى عَيسَى : إِنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ ، فَخَفضت فيه ورفعت، حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ عِبَادًا لِي لا يَدَان لأحد بقتالهم عبادا لي ، لا يَدَان لأحد بقتَالِهِمْ، فَحَرِّزْ عِبَادِي إلى فَقَالَ: (غَيْرَ الدَّجَّالِ اخْوَفُنِي عَلَيْكُمْ، إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ الطُّورِ، وَيَبْعَثُ اللَّهُ يَا الطُّور، وَيَبْعَثُ اللَّهُ يَاجُوجَ وَمَا جُوجَ ، وَهُمْ مِنَ كُلَّ حَدَبٍ فأنا حجيجهُ دُونَكُمْ، وَإِنْ يَخْرُجُ ، وَلَسْتُ فِيكُمْ، فَامْرُقٌ يَسلُونَ، فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ ، فَيَشْرَبُونَ مَا حَجِيجُ نَفْسِهِ، وَاللَّهُ خَلِيفَنِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، إِنَّهُ شَابٌ فِيهَا ، وَيَمُرُ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ : لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ ، مَرَّةٌ مَاءٌ، قَطَطٌ ، عَيْنَهُ طَائِفَةٌ، كَأَنِّي أَشَبُهُهُ بِعَبْدِ الْعُزَّى ابْنِ قَطَنٍ، وَيُحْصَرُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ، حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ النَّوْرِ