قندیل ہدایت

by Other Authors

Page 876 of 1460

قندیل ہدایت — Page 876

876 of 1460 الترمذي (۵)۱۳ ٤٥ - كِتَابِ الْمَنَاقِب ٢- باب ما جاء في ميلاد النبي فأحسنها واكملها وأجْمَلَهَا وَتَرَكَ مِنْهَا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ بِالْبَنَاءِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ عَنْ أَبِيهِ۔ويعجبون منه ويَقُولُونَ لو تم موضع تلك اللبنة وأنا في النبيين م ٥٦٨ عَنْ جَدهُ قَالَ قَالَ مَكْتُوبَ فِي التَّوْرَاة صفَةٌ مُحَمَّد وَصَفَةٌ عِيسَى ابْن مَرْيَمَ يدفنُ مَعَهُ فَقَالَ أَبُو مَوْدُود وَقَدْ يَقي في ۳۹۱۳(م) (حسن) وَبِهَذَا الإسناد عَن النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَديثُ۔كنتُ إِمَامَ النَّبيِّينَ وَخَطِيهُمْ وَصَاحِبَ شَفَاعَتِهِمْ غَيْرُ فَ قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ ٣٦١٤- (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِي حَدَّثَنَا حَيْوَةُ أَخْبَرَنَا كَعْبُ بْن عَلْقَمَةَ۔هكذا قَالَ عُثْمَانُ بْنُ الصَّحَاكَ وَالْمَعْرُوفُ الصَّحَاكُ بْنُ عُثْمَانَ الْمَدَنِيُّ۔٣٦١٨-(صحيح) حَدَّنَا بِشر بن هلال الصَّوافُ الْبَصْرِيُّ حَدَّنَا جَعْفَرُ بْنُ سلَيْمَانَ الضبعي عَنْ ثابت۔عنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكَ قَالَ لَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي دَخَلَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عبد الرحمن بن جبير۔المدينة أَضَاءَ مَنْهَا كُلَّ شَيْءٍ فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ أَظَلَمَ مِنْهَا كُلُّ شَيْء بن عمرو سَمِعَ النَّبِيِّ لا يَقُولُ إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَدِّنَ ولَمَّا نَفَضنَا عَنْ رَسُول الله ﷺ الأيدي وَإِنَّا لَفِي دَقْنَه حَتَّى الْكَرْنَا قُلُوبَنَا۔فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثُ غَرِيبٍ صَحِيحٌ۔بهَا عَشْرًا ثُمَّ سَلُوا ليَ الْوَسيلَةَ فَإِنَّهَا مَنْزَلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لَا تَنْبَغِي إِلا لِعَبْدِ مِنْ عِبَادَ ۲ - بَابُ مَا جَاءَ فِي مِيلادِ النَّبِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ عبد الله بن۔انه کا سميع۔الله وَارْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ وَمَنْ سَأَلَ لَيَ الْوَسيلَةَ حَلَّتْ عَلَيْهِ الشَّفَاعَةُ قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيث الله سی بن قال محمد عبد الرحمن بن جبير قرشي مصري مَدَنِي وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ٣٦١٩- (ضعيف الإسناد) حدثنا مُحَمد بن بَشَارِ الْعَبْدِي حَدَّثَنَا ٣٦١٥- (صحيح) حَدَّنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ جُدْعَانَ عَنْ جَرِيرٍ حَدثنا أبي قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ يُحَدِّثُ عَنِ الْمُطَلِبِ بْنِ عَبْدِ بن جُبَيْرِ بْنِ نُقَيْرِ شَامِي [م: ٣٨٤] أبِي نَضْرَةَ۔اللَّهَ مِّن نَّيْس بَن مَحْرَمَةٌ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبي سعيد قَالَ قَالَ رَسُولُ الله أنا سَيِّدُ وَلَدْ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا عَنْ جَدهُ قَالَ وَكُدْتُ أنَا وَرَسُولُ الله ﷺ عَامَ الْفِيلِ وَسَأَلَ عُثْمَانُ بْنُ فَخَرَ وَبَدِي لِوَاهُ الْحَمْدِ وَلَا فَخْرَ وَمَا مِنْ نَبِيُّ يَوْمَدَ آدَمُ فَمَنْ سِوَاهُ إِلَّا تَحْتَ عَفَانَ قَبَاكَ بنَ أَشْيَمَ أَنَا بَنِي يَعْمَرَ بْنِ لَيْتَ أَنْتَ أَكْبَرُ امَ رَسُولُ اللَّهِ اللَّهُ ۖ فَقَالَ رَسُولُ الله له أكبر مني وأنا أقدم۔الميلاد ولدَ رَسُولُ الله عام الْفِيلِ وَرَفَعَتْ بِي أُمِّي عَلَى الْمَوْضِعِ) قَالَ وَرَأَيْتُ خَلْقَ الطَّيْرِ أَخْضَرَ مُحِيلاً۔نوائي وأنا أوَّلُ مَنْ تَنشَقَّ عَنْهُ الْأَرْضِ وَلَا فَخْرَ۔قال أبو عيسى وفي الحديث قصة۔منه وَهَذَا حَدِيثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ) وَقَدْ رُوِيَ بِهَذَا الإِسنادِ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنِ قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثُ حَسَنٌ۔ب لَا نَعْرِقُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثٍ ابن عَبَّاس عَنِ النَّبي ال [تقدم: ٣١٤٨] ٣٦١٦- (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ نَصر بن عَلَى الْجَهْضَمِيُّ حَدَّثَنَا عَيدُ الله بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ حَدَّثَنَا زَمْعَةُ بَنْ صَالِحٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَهُرَامٍ عَنْ عِكْرِمَةَ۔عَنِ ابْنِ عَبَّاسَ قَالَ جَلَسَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَنظُرُونَهُ قَالَ مُحَمَّد بن إِسْحَاق۔بَابُ مَا جَاءَ فِي بَدْءِ نُبُوَّةِ النَّبِيِّ معه فَخَرَجَ حَتَّى إِذَا دَنَا مِنْهُمْ سَمِعَهُمْ يَتَذَاكَرُونَ فَسَمِعَ حَدِيثَهُمْ فَقَالَ بَعْضُهُمْ عَجَبًا ٣٦٢٠- (صحيح (إلا) حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْل أبُو الْعَبَّاسِ الأَعْرَجُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ اتَّخَذَ مِنْ خَلْقِهِ خَلِيلاً اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً وَقَالَ آخَرُ مَاذَا الْبَغْدَادِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَزْوَانَ أَبُو نُوحٍ أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ بِأَعْجَبَ مِنْ كَلَامِ مُوسَى كلمة تَكْلِيمًا وَقَالَ آخَرُ نَعِيسَى كَلِمَةُ اللهِ وَرُوحُهُ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى۔وَقَالَ آخَرَ آدَمُ اصْطَفَاهُ اللَّهُ فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ فَسَلَّمَ وَقَالَ قَدْ سَمِعْتُ كَلامَكُمْ عن أبيه قال خرج أبو طالب إلى الشام وَخَرَ وَعَجَبَكُمْ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلُ الله وَهُوَ كَذَلِكَ وَمُوسَى نَحِيُّ اللَّهِ وَهُوَ كَذَلِكَ مِنْ قُرَيْشٍ فَلَمَّا أَشْرَفُوا عَلَى الرَّاهَب هَبْطُوا فَحَلُوا رِحَالَهُمْ فَخَرَجَ إِلَيْهِمُ الرَّاهب الله وَكَلمَتَهُ وَهُوَ كَذَلكَ وَآدَمُ اصْطَفَاهُ اللَّهُ وَهُوَ كَذَلكَ أَلَا وَأَنَا وَكَانُوا قَبْلَ ذلكَ يَمُرُونَ به فَلاَ يَخْرُجُ إِلَيْهِمْ وَلَا يَلْفتُ قَالَ فَهُمْ يَحلُّونَ اللَّهِ وَلَا فَخْرَ وَأَنَا حَامِلُ لِوَاءِ الْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ وَأَنَا أَوَّلُ شَافِع رِحَالَهُمْ فَجَعَلَ يَتَخَلَّلَهُمُ الرَّاهَبُ حَتَّى جَاءَ فَأَخَذَ بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ هَذَا وَأَوَّلُ۔يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا تَخَرَ وَأَنَا أَوَّلَ مَنْ يُحَرَّكَ خَلَقَ الْجَنَّةَ فَيَفْتَحُ اللَّهُ في سَيِّدُ الْعَالَمِينَ هَذَا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ يَبْعَدُهُ اللَّهُ رَحْمَهُ لِلْعَالَمِينَ فَقَالَ لَهُ أَشْيَاحُ فَقَرَاء الْمُؤْمِنِينَ وَلا فَخْرَ وأنا أكْرَمُ الأوَّلِينَ وَالآخرينَ وَلَا مِنْ قُرَيْشٍ مَا عِلْمُكَ فَقَالَ إِنَّكُمْ حِينَ أَشْرَفْتُمْ مِنَ الْعَقَبَةِ لَمْ يَيْقَ شَجَرٌ وَلَا حَجَرٌ إلا خَرَّ ساجداً وَلا يَسْجُدَان إلا لنبي وَإِنِّي أَعْرِفُهُ بِخَاتَمِ النُّبُوَّةَ أَسْفَلَ مِنْ غَضْرُوف كَفَه مثلَ النُّفَّاحَةِ ثُمَّ رَجَعَ فَصَنَعَ لَهُمْ طَعَامًا فَلَمَّا أَتَاهُمْ بِهِ وَكَانَ هُوَ روح فيدخلنيها ومعي فَخْرَ قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيث غَرِيبٌ۔٣٦١٧- (ضعيف) حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخَزَمَ الطَّائِيُّ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو قَيِّبَةَ رِعِيَّة الأَبْلَ قَالَ أَرْسَلُوا إِلَيْهِ فَأَقْبَلَ وَعَلَيْهِ غَمَامَةٌ تُظِلُّهُ فَلَمَّا دَنَا مِنَ الْقَوْمِ سلم بن قتيبة حدثني أبو مَوْدُودِ الْمَدَنِي حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الصَّحَاكَ عَنْ مُحَمَّد وَجَدَهُمْ قَدْ سَبَقُوهُ إِلَى فِي الشَّجَرَةِ فَلَمَّا جَلَسَ مَالَ فَيْءُ الشَّجَرَةِ عَلَيْهِ فَقَالَ انْظُرُوا إِلَى فَيْء الشَّجَرَةِ مَالَ عَلَيْهِ قَالَ فَبَيْنَمَا هُوَ قَائِمٌ عَلَيْهِمْ وَهُوَ يَنَا شِدُهُمْ أَنْ