قندیل ہدایت — Page 868
868 of 1460 ۲۱۴ سورة البقرة נג اوائل دفتر سوم در بیان دعوت کردن نوح علیه السلام پررا ومركبه لما وصل الى الطور الاقتباس النار لاهله (نودى ياموسى انى انا ربك ) فتجلى الربوبية اولا ثم قبل فاخلع نعليك ) وهما الطبيعة والنفس امر بتركهما ثم قيل وانا اخترتك فاستمع لما يوحياتى انا الله لا اله الا انا فاعبدنى) فتحلى الالوهية ثم بعدها تجلى الذات وامر بارشاد فرعون فتراك اهله هناك ولم يلتفت وجاء الى فرعون وكان دخوله بمصر فى نصف الليل فدق باب فرعون بعصاه امتدالا لامر الله تعالى قيل انه شابت لحية فرعون في ذلك الوقت بنهاية دقه وقال أكنت وليدا مربى عندنا قال موسى نعم ولذلك دعوتك قبل الكل السبق حقك على رعية له فأرادوا قتله فألقى عصاه فصارت ثعبانا مينا فينا عزم على ابتلاعهم فاستأمنوا فأعطاهم الأمان وكان يريد أن يؤمن ولكنه منعه هامان فبعد دعوة فرعون جاء الى اهله فوجدها قد وضعت الحمل فاحاطتها ذئاب من اطرافها لمحافظتها فلم يقدر ان يمر من هنا مار فانظر الى قدرة الله تعالى روی - ان الامام الاعظم والهمام الأقدم رحمه الله لم يشتغل بالدعوة الى مذهبه الا بالإشارة النبوية في المنام بعد ماقصد الانزواء فهذا اعدل دليل الى وصوله الى الحقيقة وكان يقوم كل الليل وسمع رحمه الله هاتفا فى الكعبة ان يا أبا حنيفة اخلصت خدمتى واحسنت معرفتي فقد غفرت لك ولمن تبعك الى قيام الساعة كذا فى عين العلم للشيخ محمد البلخى رحمه الله * وعن بعض العارفين قبلة البشر الكعبة وقبيلة اهل السماء البيت المعمور وقبلة الكروبين الكرسي وقبلة حملة العرش العرش ومطلوب الكل وجه الله سبحانه وتعالى وقالوا كي نزلت لما قالت اليهود عزير ابن الله والنصارى المسيح ابن الله ومشركوا العرب الملائكة بنات الله فضميرة لوا راجع الى الفرق الثلاث المذكورة سابقا اما اليهود والنصارى فقد ذكروا صريحا واما المشركون فقد ذكروا بقوله تعالى ( كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم اى قال اليهود والنصارى وما شاركهم فيما قالوا من الذين لا يعلمون انخذ الله ولدا يه الاتخاذ اما والعمل فلا يتعدى الا الى واحد واما بمعنى التصير والمفعول الأول محذوف اى صير بعض مخلوقاته ولدا وادعى انه ولده لا انه ولده حقيقة وكما يستحيل عليه تعالى ان يلد حقيقـــة كذا يستحيل عليه التبني واتخاذ الولد فتزه الله تعالى نفسه عما قالوا في حقه فقال سبحانه و تنزيهه والاصل سبحه سبحانا معملى انه مصدر بمعنى التسبيح وهو التنزيه اى منزه عن السبب المقتضى للولد وهو الاحتياج الى من يعينه في حياته و يقوم مقامه بعد شماته وعما يقتضيه الولد وهو التشبيه فان الولد لا يكون الا من جنس والده فكيف يكون للحق سبحانه ولد وهو لا يشبهه شي : قال في المثنوى * لم يلد لم يولد است او از قدم نی پدر دارد نه فرزند و نه عم بمعنى الجميع بل له ما فى السموات والارض له رد لما قالوه واستدلال على فساده فان الاضراب عن قول المبطلمين معناه الرد والانكار * وفى الوسيط بل اى ليس الأمر كما زعموا والمعنى أنه خالق ما في السموات والأرض جميعا الذى يدخل فيه الملائكة وعزير والمسيح دخولا اوليا فكان المستفاد من الدليل امتناع ان يكون شي ما مما فى السموات والأرض ولدا سواء كان ذلك ما زعموا انه ولدله ام لا وكل اى كل م فيهما كاننا ما كان من اولى العلم وغيرهم وله كم