قندیل ہدایت — Page 828
828 of 1460 سورة الصف : الآيتان ٨، ٩ ٦١٥ واختلفت القرأة فى قراءة قوله : ﴿ وَاللهُ مُتُم نُور، له ؛ فقرأته عامة قرأة المدينة (1) (۲) والبصرة وبعضُ الكوفيين : ( مُتِمٌ ) بالتنوين ( نُورَهُ ) بالنصب۔وقرأه بعضُ قرأة (۳) مكة وعامة قرأة الكوفة و منم له بغير تنوين و نوري كه خفضا۔وهما قراءتان۔معروفتان متقاربتا المعنى، فبأيَّتِهما قرأ القارئ فمصيب عندنا۔وقوله : وَلَوْ كَرِهَ الْكَفِرُونَ ه۔يقول : والله مظهر دينه ، وناصر رسوله ، ولو كره الكافرون بالله۔القول في تأويل قوله تعالى : ﴿ هُوَ الَّذِى أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِأَهْدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ على الذين كله ولو كره المشركون۔يقول تعالى ذكره : الله الذى أرسل رسوله محمدا و بِالهُدَى۔یعنی : ببيان الحق ، و وَدِينِ الْحَقِّ الله ه۔۔يعني : وبدين الله ، وهو الإسلام۔[ ٢ ١٩٦٠ ] وقوله : ليظهره على الدين كله۔يقولُ : ليُظهِر دينه الحق۔الذى أرسل به رسوله على كل دين سواه ؛ وذلك عند نزول عيسى ابن مريم ، وحين تصير الملة واحدة ، فلا يكون دين غير الإسلام كما حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان ، عن أبي المقدام ثابت بنِ (٤) هُرْمُزَ ، عن أبي هريرة : ولِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِهِ۔قال : خروج عيسى ابن مريم وقد ذكرنا اختلاف المختلفين فى معنى قوله : لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِهِ۔والصواب لدينا من القول فى ذلك بعلله فيما مضى ، بما أغنى عن إعادته في هذا (۱) سقط من : م۔(۲) وهى قراءة نافع وأبى بكر وابن عامر وأبى جعفر ويعقوب۔ينظر النشر ٢٨٩/٢۔(۳) وبها قرأ ابن كثير وحفص وحمزة والكسائى وخلف۔المصدر السابق۔(٤) تقدم تخريجه في ٤٢٣/١١۔