قندیل ہدایت

by Other Authors

Page 708 of 1460

قندیل ہدایت — Page 708

708 of 1460 الجزء الثاني والعشرون 1172 ولا يخشون سواه، ولا يبالون بقول الناس، ولا بتعييرهم واتبعته، فجعل يتتبع حجر نسائه يسلم عليهن، ويقولون يا بل خشيتهم مقصورة على الله سبحانه وكفى بالله رسول الله كيف وجدت أهلك؟ فما أدري أنا أخبرته أن القوم حسيبا) حاضراً في كل مكان يكفي عباده كل ما يخافونه، قد خرجوا أو أخبر، فانطلق حتى دخل البيت، فذهبت أدخل أو محاسباً لهم في كل شيء، ولما تزوج زينب قال معه، فألقى الستر بيني وبينه ونزل الحجاب، ووعظ القوم الناس: تزوج امرأة ابنه، فأنزل الله ما كان محمد أبا أحد بما وعظوا به لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤنن لكم من رجالكم) أي: ليس بأب لزيد بن حارثة على الحقيقة [الأحزاب: 53] الآية»۔وأخرج سعيد بن منصور، وعبد بن حتى تحرم عليه زوجته ولا هو أب لأحد لم يلده۔قال حميد، والترمذي وصححه وابن جرير وابن المنذر وابن الواحدي قال المفسرون: لم يكن أبا أحد لم يلده، وقد ولد له أبي حاتم، والطبراني، وابن مردويه عن عائشة قالت: لو كان من الذكور إبراهيم، والقاسم، والطيب، والمطهر۔قال القرطبي : رسول الله كاتما شيئاً من الوحي لكتم هذه الآية (واذ۔ولكن لم يعش له ابن حتى يصير رجلاً، قال: وأما الحسن تقول للذي أنعم الله عليه يعني بالإسلام وأنعمت والحسين، فكانا طفلين، ولم يكونا رجلين معاصرين له عليه ) يعني: بالعتق أمسك عليك زوجك إلى قوله: ولكن رسول الله قال الأخفش والفراء: ولكن كان رسول وكان أمر الله مفعولاً وإن رسول الله ﷺ لما تزوجها الله، وأجازا الرفع۔وكذا قرأ ابن أبي عبلة بالرفع في رسول قالوا: تزوج حليلة ابنه، فأنزل الله ما كان محمد أبا أحد وفي خاتم على معنى ولكن هو رسول الله وخاتم النبيين من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين، وكان وقرأ الجمهور بتخفيف لكن، ونصب رسول وخاتم ووجه رسول الله تبناه وهو صغير، فلبث حتى صار رجلاً النصب على خبرية كان المقدرة كما تقدم، ويجوز أن يكون يقال له: زيد بن محمد، فأنزل الله وادعوهم لآبائهم هو بالعطف على أبا أحد۔وقرأ أبو عمرو في رواية عنه بتشديد أقسط عند الله ) [الأحزاب: 5] يعني: أعدل عند الله، وأخرج لكن ونصب رسول على أنه اسمها، وخبرها محذوف أي ابن سعد عن محمد بن كعب القرظي في قوله: (سنة الله ولكن رسول الله هو۔وقرأ الجمهور (خاتم) بكسر التاء۔وقرأ في الذين خلوا من قبل قال: يعني: يتزوج من النساء ما عاصم بفتحها۔ومعنى القراءة الأولى: أنه ختمهم أي: جاء شاء هذا فريضة، وكان من قبل من الأنبياء هذا سنتهم، قد آخرهم۔ومعنى القراءة الثانية: أنه صار كالخاتم لهم الذي كان لسليمان بن داود ألف امرأة، وكان لداود مائة امرأة۔يتختمون به، ويتزينون بكونه منهم۔وقيل: كسر التاء وأخرج ابن المنذر، والطبراني، عن ابن جريج في قوله: وفتحها لغتان قال أبو عبيد الوجه الكسر ؛ لأن التأويل أنه (سنة الله في الذين خلوا من قبل قال داود والمرأة ختمهم، فهو خاتمهم، وأنه قال: «أنا خاتم النبيين»، وخاتم التي نكح وزوجها، واسعها اليسية، فذلك سنة الشيء آخره، ومنه قولهم خاتمة المسك۔وقال الحسن: وزينب وكان أمر الله قدراً مقدوراً كذلك من سنته في الخاتم هو الذي ختم به وكان الله بكل شيء عليما) قد داود، والمرأة، والنبي، وزينب۔وأخرج ابن جرير عن ابن أحاط علمه بكل شيء، ومن جملة معلوماته هذه الأحكام عباس في قوله: (ما كان محمد أبا أحد من رجالكم قال: المذكورة هنا۔نزلت في زيد بن حارثة۔وأخرج أحمد، ومسلم عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله : «مثلي ومثل النبيين وقد أخرج أحمد والبخاري، والترمذي، وغيرهم عن أنس كمثل رجل بنى داراً، فانتهى الا لبنة واحدة، فجئت أنا قال: «جاء زيد بن حارثة يشكو زينب إلى رسول الله فأتممت تلك اللبنة، وأخرج البخاري ومسلم، وغيرهما عن فجعل رسول الله يقول : اتق الله ، وأمسك عليك زوجك جابر قال: قال رسول الله : مثلي، ومثل الأنبياء كمثل فنزلت وتخفي في نفسك ما الله مبديه» قال أنس: فلو رجل ابتنى داراً، فأكملها وأحسنها إلا موضع لبنة، فكان من كان رسول الله كاتماً شيئاً لكتم هذه الآية، فتزوجها دخلها فنظر إليها قال ما أحسنها إلا موضع اللبنة، فأنا رسول الله فما أولم على امرأة من نسائه ما أولم عليها، موضع اللبنة حتى ختم بي الأنبياء»۔وأخرج البخاري ذبح شاة فلما قضى زيد منها وطراً زوجناكها فكانت ومسلم، وغيرهما من حديث أبي هريرة نحوه وأخرج أحمد تفخر على أزواج النبي تقول: زوجكن أهاليكن، وزوجني والترمذي وصححه من حديث أبي بن كعب نحوه أيضاً۔الله من فوق سبع سموات۔وأخرج أحمد، ومسلم، والنسائي وغيرهم عن أنس قال: لما انقضت عدة زينب، قال رسول الله يانها الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا الله لزيد: اذهب، فاذكرها علي، فانطلق، قال: فلما رأيتها هُوَ الَّذِى يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَكَتُهُ لِيُخْرِمَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ فقلت: يا زينب ابشري أرسلني رسول وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَونَهُ سَلَكُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا الله يذكرك، قالت: ما أنا بصانعة شيئاً حتى أوامر ربي كريمًا يَأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَكَ شَهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَدَاعِبًا عظمت في صدري في محمد فقامت إلى مسجدها، ونزل القرآن، وجاء رسول الله إلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ، وَسِرَابًا مُّبِيرًا وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ اللَّهِ فَضْلًا ودخل عليها بغير إذن، ولقد رأيتنا حين دخلت على رسول الله ﷺ أطعمنا عليها الخبز واللحم، فخرج الناس، وبقي كبيرا ( وَلَا تُطِعِ الْكَفِرِينَ وَالْمُتَفِقِينَ وَدَعْ أَذَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ رجال يتحدثون في البيت بعد الطعام، فخرج رسول الله وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا )