قندیل ہدایت — Page 700
700 of 1460 والخشوع بالجوارح، ولذلك إذا تواضع القلب والمذكور صريحاً في باب المفاعلة فعل الفاعل فقط، وأما فعل المفعول فهو مدلول الكلام۔۔خشعت الجوارح : والخنوع: ضراعة لمن هو دونه طمعاً لغرض في الختم هو يستعمل تارة متعدياً بنفسه وأخرى بـ (على) وهو قريب من الكتم لفظاً لتوافقهما في يده۔الخيال الظن والتوهم وكساء أسود ينصب على العين واللام وكذا معنى لأن الختم على الشيء عود يخيل به للبهائم والطير فتظنه إنساناً۔يستلزم كتم ما فيه۔والخيال مرتع الأفكار كما أن المثال مرتع الأبصار۔وختم الله عَلَى قلبه : جعله بحيث لا يفهم شيئاً ولا والخيال قد يقال للصورة الباقية عن المحسوس يخرج عنه شيء۔بعد غيبته في المنام وفي اليقظة۔وختم الشيء : بلغ آخره۔والطيف لا يقال إلا فيما كان حال النوم، وقد والخاتم، بكسر التاء : فاعل الختم وهو الإتمام العزت فيه : وما باطِل قَدْ يُشْبِهُ الحَقُّ بَدْوه والبلوغ، ويفتحها بمعنى الطابع، وتسمية نبينا خاتم الأنبياء لأن الخاتم آخر القوم۔قال الله يعذَّبَني جَهْراً ويُنْعِمُني صراً تعالى : (ما كانَ مُحمدٌ لَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُم وَلَكِنْ والخيل في الأصل اسم للأفراس والفرسان رسول الله وخاتَمَ النَّبيين) (۳) ونفي الأعم يستلزم جميعاً، وعليه قوله تعالى: (ومن رباط نفي الأخص، والاستدراك شبه العلة لما نفاه من الخَيْل ) (۱) ويستعمل في كل واحد منهما منفرداً، أبوته للكبار الذين يطلق عليهم اسم الرجال۔فما روي يا خيل الله اركبي للفرسان : و«عفوت والأحسن أنه من الكتم، لأنه سائر الأنبياء بنور شریعته كالشمس تستتر بنورها الكواكب، كما أنها لكم عن صدقة الخيل» يعني الأفراس۔الخداع (۳): يقال: خادع إذا لم يبلغ مراده، تستضيء بها۔وخدع : إذا بلغ مراده۔ولا بد للمشترك فيه من 1 والدليل العقلي لكونه خاتم الأنبياء جمعه بين الظاهر والباطن ] (٤)۔اثنين مغايرين بالذات، بخلاف الخدع فإنه يكفي فيه المغايرة بين الفاعل والمفعول بالاعتبار، كما الخزي () ، بالكسر : من خزي الرجل كـ (علم) إذا في معالجة الطبيب نفسه، وعلم الشخص بنفسه، لحقه انكسار إما من نفسه أو من غيره، والأول هو (1) الأنفال: ٦٠۔للمعنيين»۔(۳) هذه المادة ليست في : (٣) الأحزاب : ٤٠۔وتحتها تعليقة أخرى هي: «كونه عليه الصلاة والسلام خاتم النبيين دلالة على تأييد الأحكام التي قبض عليها (٤) من : خ ، وبإزائه في هامشها تعليقة: «في الأنواره في النبي كما تقرر في الأصول تقرر كون الدلالة دليلاً قوله تعالى وخاتم النبيين وآخرهم الذين ختمهم أو قطعياً هذا هو البقاء بعد قبضه عليه الصلاة والسلام۔۔ختموا به، يريد أنه بالكر والفتح فمعنى الأول بالأول (٥) ليست هذه المادة في : خ۔والثاني بالثاني، وفي الكشاف» بالكر يكون ٤٣١