قندیل ہدایت — Page 68
68 of 1460 رفع ورفض الشيء أَرْفاضاً ، قَالَ بَشار : وَكَأَنَّ وكان رفض حديثها قال الأَزهري : سَمِعْتُ أَعرابياً أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الرَّافِعُ الَّذِي يَرْفَعُ الْمُؤْمِنَ بِالإِسعادِ وأَولِياءَهُ الْقَوْمُ رَفَضٌ في بُيُوتِهِمْ أَنْ تَفَرَّقُوا فِي الَّذِي بيوتهم ، وَالنَّاسُ أَرْفاض في السَّفَر أَي بالتقريب۔والرفع : ضِدُّ الوَضْع ، رَفَعتُهُ قطع الرياض حسين زهرا متفرقُونَ ، وهى ابل رافِضَةٌ ورَقْضَ أَيضاً ، فارتفع ، فهو نقيض الخفض في كل شيءٍ ؛ والروافض : جُنُود تركوا قائدَهُمْ وقال منحة بنُ واصِلٍ ، وقِيلَ : هُوَ لِمِلْحَةَ رَفَعَهُ يَرْفَعُهُ رَفْعاً ، ورَفَعَ هُوَ رَفَاعَةً ، وَارْتَفَعَ۔وَانْصَرَفُوا فكل طائِفَة مِنْهُمْ رافِضَةٌ ، وَالنَّةُ الْجَرْمِيُّ، يَصِفُ سَحاباً : فَكُلُّ : وَالْمِرْفَعُ : ما رفع۔وقَوْلُهُ تَعَالَى فِي صِفَةِ رافِضِي وَالرَّوافِضُ :: قَوْمٌ مِنَ يُبَارَى الرِّيَاحَ الْحَضْرَمِيَّاتِ مُنْتُهُ ـافِضَةٍ رَافِعَةٍ ، قَالَ الزَّجَاجُ : القيامة الشَّيعَةِ ، سُمُّوا بِذَلِكَ لأَنَّهُمْ تَرَكُوا زَيْدَ بْنَ بِمُنْهَمِرِ الْأَرْواقِ ذِي فَزَعَ رَفْضِ الْمَعْنَى أَنها تَخْفِضُ أَهْلَ الْمَعَاصِي وَتَرْفَعُ على ؛ قال الأَصمعي : كَانُوا بِايَعُوهُ ثُمَّ قَالُوا قال : ورَفَضْ أَيْضاً بِالتَّحْرِيكِ أَهْلَ الطَّاعَةِ۔وفي الحديث : إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَهُ : ابْرَأْ مِنَ الشَّبْخَيْنِ تُقاتِلَ مَعَكَ ، فَأَبَى وَالْجَمْعُ أَرْفاض، ونَعَام رَفَضَ أَى فِرَق ، يرفع العدل ويَخْفِضُهُ ؛ قال الأَزهري : وقال : كانا وزيرى جدى ، فَلا أَبْرًا مِنْها۔قال ذو الرمة مَعْنَاهُ أَنَّهُ يَرْفَعُ الْقِسْطَ ، وَهُوَ الْعَدْلُ ، فَيُعْلِيه فَرَفَضُوهُ وَارْفَضُّوا عَنْهُ ، فَسُمُوا رافِضَةٌ ، بها رَقْصُ مِنْ كُلِّ خَرْجاءَ صَعْلَةٍ وقالوا : الروافض ولَمْ يَقُولُوا الرُّقَاضَ لَأَنَّهُمْ عنوا الجماعات۔على الجور وأهْلِهِ ، ومَرَّةً يَخْفِضُهُ فَيُظهرُ أَهْلَ وأخرجَ يَمْشِي مِثْلَ مَشْى الْمُخَبَّل الْجَوْرِ عَلَى أَهْلَ الْعَدْلِ ابْتِلَاءَ لِخَلْقِهِ ، وَهَذا وقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ الْجَاهِلِيُّ : والرفض : أَنْ يَطْردَ الرَّجُلُ غَنَمَهُ وَإِبلَهُ إذا ما الْحِجَارَياتُ أَعْلَقْنَ طَيِّبَتْ إلى حيث يهوى ، فَإِذا بَلَغَتْ لَها عَنْها : في الدُّنْيا ، والْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ۔ويقال : ارْتَفَعَ الشَّيءُ ارتفاعاً بِنَفْسِهِ إِذا واقعاً بِمَعْنَى رَفَعَ إِلا مَا قَرَأَتُهُ في تَوادِرٍ بميناء لا يألُوك رافضها صَحْراً عَلا۔وَفي النَّوادِرِ : يُقالُ ارْتَفَعَ الشَّيْء بِيَدِهِ وتركها ، ورفضتُها أَرْفِضُها وأَرْقُضُها رَفْضاً أعْلَقْنَ أَي عَلَقْنَ أَمْتِعَتَهُنَّ عَلَى الشَّجَر ورَفَعَهُ۔قال الأَزْهَرِيُّ : الْمَعْرُوفُ في كَلام رَكتُها تَبَدَّدُ في مَرَاعِيها تَرْعَى حَيْثُ شَاءَتْ لأنهُنَّ فِي بِلادِ شَجَرٍ۔طَنَّبَتْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ أَنْ الْعَرَبِ رَفَعْتُ الشَّيْء فَارْتَفَعَ ، وَلَمْ أَسْمَعْ ولا يثنيها عن وجدٍ تُريدُهُ ، وهي ابل رافِضَةٌ مدَّت أطنابها وضَرَبَتْ خَيمتها۔بميناء : رَفَضٌ وأَرْفاض۔الْفَرَّاءُ : أَرْفَضَ الْقَوْمُ بِمَسِيلٍ سَهْلِ لَيْنٍ۔لا يَأْلُولاً : لا يَسْتَطِيعُكَ۔الأغراب۔إبلَهُمْ إِذَا أَرْسَلُوها بلا رعاء۔وقَدْ رَفَضَتِ والرافض الرَّامِي ؛ يَقُولُ : مَنْ أَرادَ أَنْ والرفاعَةُ ، بِالصّم : ثَوْبٌ تَرْفَعُ بِهِ الْمَرْأَةُ الإبل إذا تفرقت ، ورفضت هي ترفض ا لَمْ يَجِدْ حَجَراً يَرْمَى بِهِ ، يُرِيدُ أَنَّهَا الرَّسْحَاءُ عَجِيزتها تُعَلِّمُها رَفْضاً ، أَنْ تَرْعَى وَحْدَها ، وَالرَّاعِي يُبْصِرُها الرفائِعُ : قَالَ الرَّاعِي : قريباً مِنْها أَوْ بَعِيداً لا تُنعبه ولا يَجْمَعُها ، وَالرَّفْضُ وَالرَّفَضُ مِنَ الْماءِ وَاللَّبَنِ : عراض القطا لا يَتَّخِذَنَ الرفائِعاً وقال الراجز : نعم سفياً بِحَيْثُ يُعْمَلُ الْمُعَرَّضُ وحيث يُرْعَى وَرَعَى ويرفض دَمِنَةٍ لينة۔وَالْجَمْعُ الشَّيْءُ الْقَلِيلُ يَبْقَى فِي الْقِرْبَةِ أَوِ الْمَزَادَةِ۔والرفاع : حَبْلُ (۱) يُشَدُّ فِي الْقَيْدِ يَأْخُذُهُ وهُوَ مِثْلُ الْجُرْعَةِ ، وَرَوَاهُ ابْنُ السِّكِّيتِ المقيد بيدِهِ يَرْفَعُهُ إِليه۔ورفاعَةُ الْمُقيد : رَفْضُ ، بسُكُونِ الْفاءِ ، ويُقالُ : في الْقِرْبَةِ خيْطُ يَرْفَعُ بِهِ فَيْدَهُ إِلَيْهِ۔وَيُرْوَى : وأَرْفضُ۔قالَ ابْنُ بَرَّى : الْمُعَرَّضُ رَفَضُ مِنْ مَاءٍ ، أَيْ قَلِيلٌ ، وَالْجَمْعُ أَرْفَاضِ والرافع من الإبل : التي رَفَعَتِ اللبأ في تمْ وَاسْمُهُ الْعِرَاضِ ، وَهُوَ حَطَّ فِي الْفَحْذَيْنِ اللحياني)۔وقَدْ رَقَضْتُ فِي الْقِرْبَةِ ضرعها ؛ قال الأَزهري : يُقالُ لِلَّتِي رَفَعَتْ عَرْضاً۔وَالوَرَعُ : الصَّغِيرُ الضَّعِيفُ الَّذِى لا ترفيضاً أَي أَبْقَيْتُ فِيها رَفْضاً من ماءٍ۔لبنها فَلَمْ تَدِرٌ : رافع ، بالرَّاءِ ، فَأَمَّا الدَّافِعُ ؛ غناء عِنْدَهُ۔يُقالُ : إِنَّا مالُ فُلانٍ أَوْرَاعٌ ، والرفض : دُونَ الْمَلِءِ بِقَلِيلِ عَنِ ابْنِ فَهِيَ الَّتِي دَفَعَتِ اللبا في ضَرعها أى صغار والرفض : النَّعَمُ الْمُتَبَدِّدُ الأعرابي) : وَالرَّفْعُ تَفْرِيبُكَ الشَّيْء مِنَ الشَّيْء۔وفى وَالْجَمْعُ أَرْفاض۔ورجل قُبَضَةٌ رَفَضَةٌ : يَتَمَسَّكَ بالشَّيء ثُمَّ فَلَمَّا مَضَتْ فَوق اليدين وحنفت إلى الملء وامْتَدَّت برفض غُضُونُهَا التنزيل : «وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ ، أَي مُقَرَّبَةٍ ) ومِنْ ذَلِكَ رَفَعَتُهُ إِلَى السُّلْطَانِ يلبث أنْ يَدَعَهُ۔ويُقالُ : راعٍ قُبَضَةٌ والرفض : الْقُوتُ ، مَأْخوذ من الرفض ومَصْدَرُهُ الرفعان ، بالضم : وقال الفراء رُقضَةٌ لِلَّذِي يَقْبضُها وتسوقها ويُجْمَعُها ، الَّذِي هُوَ الْقَلِيلُ من الماء والتين ، ويُقال : وفرش مرفوعة ، أى بعضها فوق بعض۔فَإِذا صارت إلى الْمَوْضِع الَّذِى تُحِبُّهُ وتَهْواهُ رَفَضَ النَّخْلُ۔وذلِكَ إِذا انتشر عِدْقُهُ وسَقَطَ (۱) قوله : « والرفاع حبل» كذا بالأصل رفضها وتَرَكَها تَرعَى كَيْفَ شَاءَتْ ، فَهِيَ إِبل قيقاوه۔بدون هاء تأنيث وهو عين ما بعده