قندیل ہدایت — Page 649
649 of 1460 النجاشي للناس في اليوم الذي مات فيه وخرج بهم إلى المصلى وصف بهم وصلى عليه وكبر أربع تكبيرات۔وفي حديث أنس عند أحمد والبخاري : أن رسول الله ﷺ صعد أحداً، ومعه أبو بكر وعمر وعثمان فرجف بهم، فضربه برجله وقال له أثبت أحد، فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان) فكان كما أخبر۔ذلك ما رواه الشيخان من حديث أبي هريرة أنه ومن قال: (إذا هلك كسرى فلا كسرى ،بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله، قال النووي قال الشافعي وسائر العلماء : معناه لا يكون كسرى بالعراق ولا قيصر بالشام، كما كان في زمنه ، فأعلمنا ﷺ بانقطاع ملكهما من هذين الإقليمين وكان كما قال فأما كسرى فانقطع ملكه وزال بالكلية من جميع الأرض، وتمزق ملكه كل ممزق واضحمل بدعوة النبي ﷺ ، وأما قيصر فانهزم من الشام ودخل أقصى بلاده، فافتتح المسلمون ١/٣١٧ بلاده واستقرت للمسلمين ولله الحمد، انتهى۔وقد وقع ذلك في خلافة سيدنا عمر بن الخطاب كما قدمته، وقال السراقة : كيف بك إذا لبست سواري كسرى؟ فلما أتي بهما عمر ألبسهما إياه وقال : الحمد لله الذي سلبهما كسرى وألبسهما سراقة۔ومن ذلك : إخبارها بالمال الذي تركه عمه العباس عند أم الفضل، بعد أن كتمه فقال : ما علمه غيري وغيرها وأسلم كما تقدم ذلك في غزوة بدر من المقصد الأول۔وإخباره بشأن كتاب حاطب إلى أهل مكة۔وبموضع ناقته حين ضلت وكيف تعلقت بخطامها في الشجرة۔-071_