قندیل ہدایت — Page 622
622 of 1460 ٤٣٩ ٣٦- كِتَابُ الْفَتَنِ ٣٣- باب فتنة الدجال وخروج عيسى ابن ابن ماجة ٤٠٧٧ الله البتوا قلنا يَا رَسُولَ الله وَمَا لبنه في الأَرْضِ قَالَ أَرْبَعُونَ يَوْمًا يَوْمٌ كَسَنَة عَنْ عَمْرُو بْن عَبْد اللَّه۔ويوم كشهر ويوم كَجُمُعَة وَسَائر أيامه كَأَيَّامِكُمْ قُلْنَا يَا رَسُولَ الله فَذَلِكَ الْيَوْمُ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِي قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَكَانَ أَكْثَرُ خُطبَتِهِ حَدِيثًا الذي كسنة تكفينا فيه صَلَاةُ يَوْمَ قَالَ فَاقْدُرُوا لَهُ قَدْرَهُ قَالَ قُلْنَا فَمَا إِسْرَاعُهُ فِي حَدَّثَنَاهُ عَنَ الدَّجَّالِ وَحَذَرَنَاهُ فَكَانَ مِنْ قَوْلِهِ أَنْ قَالَ إِنَّهُ لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ قَالَ كَالْغَيْثَ استدبَرَتْهُ الرِّيحُ قَالَ فَيَاتِي الْقَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ فَيَسْتَجِيبُونَ لَهُ الأَرْضِ مُنْذَ نَرَا اللَّهُ ذُرِّيَّةٌ آدَمَ أَعْظَمَ من فتنة الدَّجَّالِ وَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثَ نَيَا إِلَّا فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطَرَ فَتُمْطَرَ وَيَأْمُرُ الأَرْضَ أن تُثبت فتنبت وَتَرُوحُ حَذَرَ اللهُ الدَّجَّالَ وأَنَا آخِرُ الأَنْبِيَاء وَأَنتُمْ أَخَرُ الأُمَمِ وَهُوَ خَارِجٌ فِيكُمْ لَا مَحَالَةَ عَلَيْهِمْ سَارِحَتُهُمْ أَطوَلَ مَا كَانَتَ تُرَى وَأَسْبَغَهُ ضُرُوعًا وَآمَدَّهُ خَوَاصَرَ ثُمَّ يَأْتِي وَإِنْ يَخْرُج وأنا بَيْنَ ظَهْرَانَيكُمْ فَأَنَا حَجيج لكُلِّ مُسْلِم وَإِنْ يَخْرُجْ مِنْ بَعْدِي فَيَرُدُّونَ عَلَيْهِ قَولَهُ فَيَنْصَرِفُ عَنْهُمْ فَيُضِحُونَ مُحلِينَ مَا فَكُلُّ امْرَى حَجِيجُ نَفْسه واللهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسلِم وَإِنَّهَ يَخْرُجُ خَلَّة بَيْن بِأَيْدِيهِمْ شَيْءٌ ثُمَّ يَمُرَّ بِالْخَرِيَةِ فَيَقُولُ لَهَا أخْرِجِي كُنُوزَكِ فَتَنَطَلِقُ نَتَّبَعُةَ كُنُونُهَا السَّامِ وَالْعِرَاقِ قَيعِيتُ يَمِينًا وَبَعيثُ شَمَالاً يَا عِبَادَ اللَّهَ قَاتَلُوا فَإِنِّي سَاصِنُهُ لَكُمْ النَّحل ثُمَّ يَدْعُوَ رَجُلاً مُمْتَلَنَا شَبَابًا فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفَ ضَرَبَةٌ فَيَقْطَعُهُ صِفَةً لَمْ يَصفَهَا إِيَّاهُ بِي قَبْلِي إِنَّهُ يَبْدَأُ فَيَقُولُ أَنَا : حدي ثُمَّ يُني الْقَوْمَ بأعور تزلتين رَمِيَّةَ الغَرَضِ ثُمَّ يَدْعُوهُ فَيُقْبِلُ يَتَهَلَلُ وَجْهُهُ يَضَحَكَ فَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ فَيَقُولُ أَنَا رَبَّكُمْ وَلَا تَرَوْنَ رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا وَإِنَّهُ أَعْوَرُ۔بعَثَ اللَّهُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ فَيَنزل۔عندَ المَنَارَةِ البَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ بَيْنَ وَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرُ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِن كَاتِبِ أَوْ غَيْرِ كَاتِبِ وَإِنَّ مِنْ فَتْهِ مهرودتين واضعًا كَفَيهِ عَلَى أَجْحَة مَلَكَيْنِ إِذَا طَاطَا رَأْسَهُ فَطَرَ وَإِذَا رَفَعَهُ يَنْحَدِرُ أَنَّ مَعَهُ جَنَّةٌ وَنَارًا فَنَارَهُ جَنَّةٌ وَجَنَّهُ نَارٌ فَمَنِ ابْتَلَيَ بَنَارِهِ فَلْيَسْتَعْتْ بِاللَّهُ وَلَيَقَرَا منْهُ جُمَانَ كَاللُّؤْلُو وَلَا يَحلُّ لَكَافِر يَجِدُ رِيحَ : نَفْسِهِ إِلا مَاتَ ونَفْسَهُ يَنتَهِي حَيْثُ فَوَاتِحَ الْكَهْفِ فَتَكُونَ عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلَامًا كَمَا كَانَتِ النَّارَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِنَّ مِنْ يشهي طَرَفُهُ فَيَنْطَلقَ حَتَّى يَدْرَكَهُ عَنْدَ ـهُ ثُمَّ يَأْتِي نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى | فستَه أَنْ يَقُولَ لأغرابي أرأيت إن بعثتُ لكَ أَبَاكَ وَأَمَّكَ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَبُّكَ فَيَقُولُ ا قَدْ عَصَمَهُمُ اللَّهُ فَيَمْسَحُ وُجُوهَهُمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ أَيْنَمَا نَعَم فيتمثلُ لَهُ شَيْطَانَان في صُورَة أبيه وأُمِّهُ فَيَقُولَان يَا بُنَيَّ اتَّبَعْهُ فَإِنَّهُ رَبُّكَ وَإِنَّ هُمْ كَذَلكَ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ يَا عِيسَى إِنِّي قَدْ أَخْرَجَتْ عِبَادًا لي لا يدان لأحد من فقه أنْ يُسَلَّطَ عَلَى نَفْسٍ وَاحِدَة فَيَقْتُلُهَا وَيَشْشُرَهَا بِالْمَنْشَارَ حَتَّى يُلْقَى بقتالهمْ وَأَخَرَزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ وَيَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَهُمْ كَمَا قَالَ شَفَتَيْن ثُمَّ يَقُول انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا فَإِنِّي أَبْعَثُهُ الآنَ ثُمَّ يَزْعُمُ أَنَّ لَهُ رَبِّا اللَّهُ وَمِنْ كُلَّ حَدَبَ يَتَسَلُونَ، فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ الطَّبَرِيَّةِ فَيَشْرَبُونَ مَا غَيْرِي فَيعَتُهُ اللَّهُ وَيَقُولُ لَهُ الْخَيْثَ مَن رَبُّكَ فَيَقُولُ رَبِّيَ اللَّهُ وَأَنْتَ عَدُوٌّ اللَّهِ فيها ثم ي آخرُهُمْ فَيَقُولُونَ لَقَدْ كَانَ فِي هَذَا مَاءً مَرَّةً وَيَحْضُرُ نَبِيُّ اللَّهِ أَنْتَ الدَّجَّالُ وَالله مَا كُنتُ بَعْدَ أَشَدَّ بَصِيرَةٌ بِكَ مِنِّي الْيَوْمَ۔وأَصْحَابُهُ حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ التَّوْر لأحَدِهِمْ خَيْرًا مِنْ مائَةِ دِينَارٍ لأَحَدَكُمُ الْيَوْمَ قَالَ أَبُو الْحَسَن الطَّافِي فَحَدَّثَنَا الْمُحَارِبِي حَدَّتَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيد فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابَهُ إِلَى اللَّهِ فَيُرْسِلُ اللهُ عَلَيْهِمُ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ الوَصانِيُّ عَنْ عَطَيَّةٌ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَلِكَ الرَّجُلُ ارْفَعَ فَيُصْحُونَ فَرْسَى كَمَوْتَ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَيَهْبِطُ نَبي الله وَأَصْحَابُهُ فَلَا أُمَّتِي دَرَجَةً فِي الْجَنَّةِ قَالَ۔يَجِدونَ مَوْضِعَ شبر الأقد۔شير إِلا قَدْ مَلَاهُ زَعَمُهُمْ وَنَتْتُهُمْ وَدَمَاؤُهُمْ فَيَرْغَبُونَ إِلَى اللَّه قال أبو سعيد وَالله مَا كُنَّا نُرَى ذَلكَ الرَّجُلُ إِلا عُمَرَ بْنَ الْخَطَابِ حَتَّى فَيُرسل عَلَيْهِمْ طَيْرًا كَاعْناق البحت تتحملُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ مضى لسبيله۔يُرْسَلُ اللهُ عَلَيْهِمْ مَطَرًا لا يكن مِنْهُ بَيْتَ مَدَر وَلَا وَبَر فَيَغْسِلُهُ حَتَّى يَتْرُكَهُ كَالزَّلْقَة ثُمَّ يُقَالُ للأَرْض أنتِي ثَمَرَتَكَ وَرُدِّي بَرَكتك فَيَوْمَدْ تَأْكُلُ الْعَصَابَةُ مِنَ قَالَ الْمُحَارِبِيُّ ثُمَّ رَجَعَنَا إِلَى حَدِيث أَبِي رَافِعِ قَالَ وَإِنَّ مِنْ نَتَتَه أَنْ يَأْمُرُ السَّمَاءَ أَنْ تُعطرَ فَتُمْطَرَ ويَأمُرَ الأَرْضَ أَنْ تُثبت قبتَ وَإِنَّ مَنْ فَتَتَه أَنْ يَمُرَّ الرمانة فَتُشْبِعُهُمْ وَيَسْتَظُلُّونَ بتحفها ويبارك اللهُ فِي الرُّسُلَ حَتَّى إِنَّ اللَّقْحَةَ مَنَ بِالْحَقِّ فَكَذَّبُونَهُ فَلَا تَبْقَى لَهُمْ سَائِمَةُ إِلا هَلَكَتْ وَإِنَّ مِنْ فته أنْ يَمَرَّ بِالحَيِّ الإبل تكفي الفقامَ مِنَ النَّاسِ وَاللفحة مِنَ الْبَقَرِ نَكْفِي القبيلة واللفحة مِنَ القَنَمِ فَيُصَدِّقُونَهُ قيامرَ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطَرَ فَتُمْطَرَ وَيَامَرَ الأَرْضَ أَنَّ ثَبت قبتَ حَتَّى تكفي الفَحَدَ قَيْنَمَا هُمْ كَذَلكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ رِيحًا طَيِّةٌ فَتَاخَدُ تَحْتَ وتبقَى سَائِرُ النَّاسِ يَتَهَارَجُونَ كَمَا تَنَهَارَجُ الْحُمُرُ تَرُوحَ مَوَاشِيهِمْ مِنْ يَوْمِهِمْ ذَلِكَ أَسْمَنَ مَا كَانَتْ وَأَعْظَمَهُ وَأَمَدَّهُ خَوَاصَرَ وَادَرَهُ آبَاطهمْ فَتَقْبضُ رُوح كُلَّ۔فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ۔[ ٢٩٣٧] ٤٠٧٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثنا : يحيى ضرُوعًا وَإِنَّهُ لَا يَبْقَى شَيْءٌ مَنَ الأَرْضِ إِلا وَطَتْهُ وَظَهَرَ عَلَيْهِ إِلَّا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ لا يأتيهما من نَقْب من نقابهُمَا إِلا لَقَيَّةُ المَلائِكَةُ بِالسُّيُوفَ صَلَتَةً حَتَّى يَنزَلَ بن حَمْزَةَ حَدَّثنا عندَ الطريب الأحمر عند منقطع السَّخَةِ فَتَرْجُفَ الْمَدِينَةُ بِأَهْلَهَا ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ ابْنُ جَابِرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرِ الطَّائِي حَدثني عبد ال رَّحْمَنِ بْن جبير بن تغير عَنْ بْنِ تُقيرِ عَن فَلَا يَبْقَى مُنَافِقٌ وَلَا مَنَافِقَةٌ إلا خَرَجَ إِلَيْهِ فَتْفِي الْخَبَثَ مِنْهَا كَمَا يُنْفِي الْكِير أيه۔خبث الحديد وَيُدْعَى ذَلَكَ الْيَوْمُ يَوْمَ الْخَلَاص أنَّهُ سَمِعَ النَّواس بن سَمْعَانَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّه سَيُوقِدُ الْمُسْلِمُونَ فقالَتْ أُمُّ شَرِيكَ بَنتُ أَبِي الْعَكَر يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَيْنَ الْعَرَبِ يَوْمَئِذٍ قَالَ هُم مِنْ قِسِي يَأْجُوجَ وَمَاجُوجَ وَتُشَابِهمْ وَآتُرسَتهُمْ سَبْعَ سَنينَ۔[ ٢٩٣٧] محمد عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبي ٤٠٧٧ (ضعیف) حدثنا علي بن حدنا عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ أَبِي رَافِعِ عَنْ أَبِي زُرْعَةٌ (السَّيِّبَانِي) يَحْيَى بْنِ أَبِي۔يومد قَلِيلٌ وَجُلُهُمْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَإِمَامُهُمْ رَجُلٌ صَالِحٌ فَبَيْنَمَا إِمَامُهُمْ قَدْ تَقَدَّمَ الصبحَ إِذْ نَزَلَ عَلَيْهِمْ عَيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الصَّبحَ فَرَجَعَ ذَلكَ الإِمَامُ بهم الْقَهْقَرَى لَيَتَقَدَّمَ عِيسَى يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَيَضَعُ۔