قندیل ہدایت — Page 572
572 of 1460 ٣٤١ عن رسول الله ، صلی الله عليه وسلم ، انه قال : " فإذا أتوا آدم ، يسألونه ان يشفع لهم الى ربه، قال لهم :آدم أرأيتم لو أن أحدكم جمع متاعه في غيبته ثم ختم عليها ، فهل كان يؤتى المتاع الا من قبل الختم ؟ فاتوا محمدًا ، فهو خاتم النبيين »۔ومعناه عندنا : ان النبوة تمت بأجمعها لمحمد ، صلى الله عليه وسلم۔فجعل قلبه ، لكمال النبوة ، وعاء عليها ، ثم ختم ي ينبوك ) هذا ) ، ان الكتاب المحتوم والوعاء المختوم، ليس لأحد عليه سبيل ، في الانتقاص منه ، ولا بالازدياد فيه مما ليس منه۔وان سائر الانبيا۔، ، عليهم " السلام " ، لم ب " يختم لهم على قلوبهم ، ( فهم غير آمنين ان تجد ( النفس سبيلا الى ما فيها ولم يدع الله ٥ ٢ الحجة مكتومة ش ۲ ، في باطن قلبه حتى اظهره : فكان بين كتفيه " ذلك الختم ، ظاهرا كبيضة حمامة " [ + ]۔و ( هذا ) له شأن عظيم " تطول قصته۔آخر فان الذي عمي عن خبر هذا ، يظن " ان « خاتم النبيين ٢ » تأويله انه معاش ٢۔فأى منقبة ص ٢ في هذا؟ وأي علم في هذا؟ هذا تأويل البله ، الجملة ! ٢٠) ما يتعلق بالظاهرة المادية تحتم النبوة في جسم النبي ، عليه الصلاة والسلام ، (بين كتفيه ( راجع كتاب الشريعة للآجري ص ٤٥٧۔ينيك VF۔وما۔ي النبيين V F- ت مكتوما V ح كتفي E د عجيب ر نظر V V س + آخر النبيين F { ص مبعثه VF۔+ V - ٢ - ٢ ت + تلك V ج اظهره ۷ ذا - V حمام 7 ، + مكتوب عليه محمد رسول الله V۔• ز ٢ + النبي عليه الصلاة والسلام ٧۔ش معنا VF۔ض V