قندیل ہدایت

by Other Authors

Page 474 of 1460

قندیل ہدایت — Page 474

474 of 1460 Ivo بينهم الكن كل منهما يستعمل عنى الآخر فالمراد ايجاد ما تعلقت به الارادة وقوله قدرا مقدورا وقضاء مقضيا كظل ظليل وليل أليل في قصد التأكيد واليه أشار بقوله حكما مبتوتا أى مقطوعا به والامر مصدر والمراد أن اتساعه والعمل، وجبه لازم مقضى فى نفسه أو هو كالمقضى في لزوم اتباعه أو اسم والمعنى كان شئ واحد وان اختلفت أحكامها قوله تعريض بعد تصريح) بأن الله أحق أن تخشاه والتعريض صفة للذين خلوا أو مدح لهم منصوب أو مراده ذا قد رأو عن قدر وقوله قرى رسالة الله الافراد لجعلها الاتفاقها في الأصول وكونها من الله بمنزلة وحكما ميتونا (الذين يبلغون رسالات الله) لانه وصف به الانبياء عليهم الصلاة والسلام وهو أولى بالاقتداء بسيرتهم والاتصاف بصفتهم وقوله كافيا مرفوع وقرى رسالة الله ( ويخشونه ولا لان الحسب يكون بمعنى الكفاية ومنه حسبى الله أو هو بمعنى المحاسب على الذنوب وقوله فينبغي الخ على التفسيرين (قوله ولا ينتقض عمومه) اى عموم حكم هذه الآية من أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن أبا الأحد من رجالهم بماذكر من أولاده الذكور فانهم لم يبلغوا مبلغ الرجال بل ما توا صغا را فلو فرض بلوغهم أوقيل الرجل مطلق الذكر خرج هؤلاء عن حكم النفي بقيد الاضافة وأولاده صلى الله عليه وسلم مذكورون في المسير تفصيلا ولايرد على المصنف رحمه الله أن القاسم والطاهر أيضا ولد المكة كما صبح في السير وهذه السورة مدنية لان المراد أنه لم يكن في الماضى وقبل هذا مطلقا فتأمل وقوله فيثبت منصوب في جواب التى فان قلت كيف يختص الرجل بالبالغ مع أنه في القرآن حيث ورد عام كقوله وان كان رجل يورث كلالة وغيره وقول الفقهاء لوحاف لا يكام رب لا وكام صبيا حنت قلت اختصاصه به فى عرف اللغة مما لا شبهة فيه وما ورد في النظم وارد على أصل اللغة أو هو على الأصل وثبوت حكم البالغ فيه بدلالة النص وكذا ما ذكره الفقهاء على الاصلى مع أن الإيمان عندهم۔بناها العرف لا اللغة فلا يرد على هذا شيء كما توهم وقد أورد على الشق الثاني أنه لا ينتظم مع التأكيد بقوله خاتم النبيين وسيأتي دفعه ومافيه وماذكر أيضا جواب عن الحسن والحسين رضي الله عنهما قوله وكل رسول أبو أمته) ظاهره أنه يصح اطلاق الأب عليه صلى الله عليه وسلم كما تعلق الأم على زوجاته ونقل الطيبي فيه خلافا عن الشافعية وفى الروضة لا يجوز أن يقال هو أبو المؤمنين الظاهر هذه الآية وقوله وزيد منهم الى من أمته وقوله خبر مبتدا تقديره هو و قوله من عرفتم الخ في نسخة أب من غير وراثة والنصب مع الـ ع التخفيف بتقدير كان أو للعطف بالواو يخشون أحدا الا الله) تعريض بعد تصريح وكفى بالله حسيبا) كافيا للمخاوف أو محاسبا فينبغي أن لا يخشى الامنه ( ما كان محمد أبا أحد من رجا الكم على الحقيقة فيثبت بينه وينه ما بين الوالد و واده من حرمة المصاهرة وغيرها ولا ينتقض عمومه بكونه أبا الطاهر والقاسم وابراهيم لانهم لم يبلغوا مبلغ الرجال ولو بلغوا كانوا رجاله لارجالهم ( ولكن رسول الله) وكل رسول أبو أمته لا مطلقا بل من حيث انه شقيق ناصح لهم واجب التوقير و الطاعة عليهم وزيد منهم ليس بينه وبينه ولادة وقرى رسول الله بالرفع على انه خبر ميندا محذوف حذف الخبر أى ولكن رسول الله من رفتم أنه لم يبعش له ولد ذكر ولكن بالتشديد على وقبل يتعين الاول ( قوله وآخرهم) هو على قراءة الكسر لانه اسم فاعل بمعنى الذى ختم وقوله أوخة وابه وخاتم النبيين) وآخرهم الذي ختمهم أوخت وا على قراءة الفتح لأنه اسم آلة لما يفعل به كالطابع لما يطبع به والقالب وان كان ما كل معناه للآخر أيضا فقوله على قراءة عاصم قيد للثانى (قوله ولو كان له ابن بالغ الخ) كذا فى الكشاف ورده في الكشف ومنعه بعضهم فقال الملازمة ممنوعة اذكثير من أولاد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لم يكونوا أنبياء فانه أعلم حيث يجعل رسالاته والحديث على تقدير صحته لا يدل على كايته التي هي المدعى (أقول) الماصحة الحديث فلاشبهة فيها لانه رواه ابن ماجه وغيره كما ذكره ابن حجر وأما الكلية فليس مبناها على اللزوم العقلي والقياس المنطقي بل على مقتضى الحكمة الالهية وهى أن الله أكرم بعض الرسل بجعل أولادهم أنبياء کا لحامل ونبينا صلى الله عليه وسلم أكرمهم وأفضلهم فلو عاش أولاده اقتضى تشريف الله له ذلك وأما كونه يجوز أن يكون أبا رجل ولا يكون نبيا لعدم وصوله السن النبوة يعنى الأربعين فليس بشئ لان ) تعين ذلك السن للنبوة غير متعين ولاية وقف عليه كما يتباد وإلى الذهن من غير نظر لماجرت به العادة في الواقع ثم أجاب عن الملازمة فى الكشف بأنها - تفادة من الآية لانه لولا قالم يكن للاستدر الا معنى | اذا كن تتوسط بين متقابلين فلا بد من منافاة وتهم للكونه خاتم الرسل وهو انما يكون باستلزام بنوته م النبوتهم ولا يقدح فيه قوله رسول الله كما يتوهم لانه لو سلم رسالتهم لكانت اما في عصره وهي تنا فى رسالته أو بعده وهى تنافى خاتميته وقد تكاف بعض أهل العصر لتوجيه الاستدراك الغث والسمين وقد يقال الاستدراك يكنى فيه أنه لما كان علم النسل من الذكور يفهم منه أنه لا يبينى حكمه ويدوم ذكره استدرك بما ذكر أوانه لما نفيت أبوته مع اشتهار أن كل رسول أب لامته ربما يوهم في رسالته فاستدر له ذلك به على قراءة عاصم بالفتح ولو كان له ابن بالغ لاق منصبه أن يكون نبيا كما قال عليه الصلاة والسلام في ابراهيم حين توفي لو عاش لكان ندا مبحث في اطلاق الاب ) عليه صلى الله عليه وسلم }