قندیل ہدایت — Page 327
327 of 1460 ٢٣٩ أولياء الله وأضاف إلى نفسه تقضيها وثالتها الحكم بالامتياز فا وقع العلم مكان الحكم بالامتياز لان الحكم لا يحصل الا بعد العلم ورابعها اليعلم ذلك واتها كما كان يعلم أنه سيقع لان المجازاة تقع على الواقع دون المعلوم الذى لم يجد (وية منكم شهداء ای و یکرم ناما منكم بالشهادة وهم المسقت هدون يوم أحد أو وليتخذ منكم من يصلح للشهادة على الام يوم القيامة بما وجد منهم من النبات والصبر على الشدائد كما قال تعالى : كونوا شهداء على الناس وقوله تعالى ( والله لا يحب الظالمين) قال ابن عباس الى المشركين كقوله تع الى ان الشرك اظلم عظيم وهو اعتراض بين بعض التعاليل وبعض وفيه تنبيه على أنه تعالى لا ينصر الكافرين على الحقيقة والغايطة رهم احيانا استدرا جالهم وابتلاه للمؤمنين (وليه) الله الذين آمنوا) ای ای طاهر هم من الذنوب بما أصابم-م ( ويحق) اى يملك (الكافرين) ای ان كانت الدولة على المؤمنين فالتمييز والاستشهاد و التمحيص وغير ذلك مماء و أصلح الهم وان كانت على الكافرين قامتهم ومحو آثارهم (أم ) منقطعة مة - درة ييل ومعنى الهمزة فيها الانكاراى بل أ - يتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين) في الشدائد وقد مر معنى يعلم۔(تنبيه) قال البيضاوى والفرق بين المسايه - لم ولم أن فى اما توقع الفعل فيما يستقبل الكن قال أبو حيان لا أعلم أحدا من النحويين ذكره بل ذكروا انك اذا ذلت المما يخرج زيد دل ذلك على انتقاء الخروج فيما مضى متصلا نفه الى وقت الاخبار وأما انها تدل على توقعه في المستقبل قلا انتهى السكن قال الفراء لمالتعريض الوجود بخلاف لم (واند كنتم عنون فيه حذف احدى التامين في الاصل أى تمنون (الموت) أى الحرب فانها من أسباب الموت أو الموت بالشهادة والخطاب اللذين لم يشهد و ابدرا وتمنوا أن ينهد وامع رسول الله صلى الله عليه وسلم مشهدا لينالوا ما نال شه دا بدر من الكرامة ف الحوايوم أحد على الخروج من قبل ان القوه) أي تشاهدوه وتعرفوا شدته وقد رأيتموه) اى الحرب أو الموت حتى قتل دونكم من قتل من اخوانكم ( وانتم تنظرون) أى إصراء تتأملون الحال كيف هم علم انهزمتم ( وما محمد الارسول قد خلت من قبله الرسل) فسيخ لو كما خلوا بالموت أو التنقل ومحمد هو المستغرق الجميع المحامد لان الحمد لا يتوجبه الا الكامل والتحميد فوق المدن لا يتته الا المستولى على الامر فى الكمال وأكرم الله تعالى نبيه وصفيه صلى الله عليه وسلم با همين مشتقين من الله جل وعلا محمد وأحمد وفيه يقول حسان بن ثابت وشق له من اسمه ليجله۔فذو العرش محمود وهذا محمد وقوله تعالى ( أفان مات أو قتل انقلبتم على أعصابكم انكار لارتدادهم وانقلابهم على أعقابهم عن الدين الخاوه صلى الله عليه وسلم بموت أو قتل بعد علهم بخلو الرسل قبله و بقاء دينهم من كابه ) فان قيل ) قوله ته لى أغان مات أو قال ثلك وهو على الله محال اجيب بان المراد انه۔وا موقع هذا وذاك فلا تأثير له في ضعف الدين ووجود الارتداد قال ابن عباس وأصحاب المغازى !! رأى الدين الوليد الرماة يوم أحداث تغلوا بالغنيمة و رأى ظهورهم خالية صباح في خيله من المشركين تم حل على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من خلانهم في زموهم وقتلوهم ورمى عبد الله بن قنة رسول الله صلى الله عليه وسلم حجر فكسر أنفه ورباعيته وشحه في وجهه فانتله والثاني في العمل (قوله وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة وأبر عظيم رفع اجر هنا ونصبه في الفتح في قوله وعد الله الذين آمنوا وع اوا الصالحات منهم مغترة