قندیل ہدایت

by Other Authors

Page 307 of 1460

قندیل ہدایت — Page 307

307 of 1460 تفسير سورة آل عمران ٣٤٥ وَمَا مُحَمَّدُ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِيْن مَاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَبكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِى اللهُ الشَّاكِرِينَ وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَبًا مُؤَجَلاً وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ يوم من قبله وما محمد إلا رسول سبب نزول هذه الآية أن النبي ﷺ لما أصيب أحد صاح الشيطان قائلا قد قتل محمد ال ففشل بعض المسلمين قال المسلمين حتى قائل قد أصيب محمد فأعطوا بأيديكم فإنما هم إخوانكم)، وقال آخر : لو كان رسولاً ما قتل فرد الله عليهم ذلك وأخبرهم بأنه رسول قد خلت الرسل وسيخلو كما خلوا فهذه الجملة صفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، والقصر قصر أفراد كأنهم استبعدوا هلاكه فأثبتوا له صفتين الرسالة وكونه لا يهلك فرد الله عليهم ذلك بأنه رسول لا يتجاوز ذلك إلى صفة عدم الهلاك، وقيل هو قصر قلب۔ثم أنكر الله عليهم بقوله أفإن مات الهمزة للاستفهام الإنكاري أي كيف ترتدون وتكفرون دينه إذا مات أو قتل مع علمكم أن الرسل تخلو ويتمسك أتباعهم بدينهم وان فقدوا بموت أو قتل وقيل الإنكار لجعلهم خلو الرسل قبله سبباً لانقلابهم بموته أو قتله، وإنما ذكر القتل سبحانه علمه أنه لا يقتل لكونه مجوزاً عند المخاطبين۔، مع انقلبتم على أعقابكم أي ترجعون إلى دينكم الأول يقال لكل من جع إلى ما كان عليه نكص على عقبيه ورجع وراءه۔والحاصل أن موته (۱) ابن جریر ٢٥٧/٧۔