قندیل ہدایت — Page 286
286 of 1460 لا أحكم عليه في ذلك الا بما حكم به على نفسه من حيث وجوب الإيمان به انتهى كلام سهل (۹) قال الشيخ يحيى الدين واعلم رحمك الله ألى قبعت ما حكى عن ابليس السلام وأما الحاضرون السامعون ذلك فليس ذلك بمعصية عندهم فات الاذن من الحق في فعل شيء والامريه فما رأيت أقصر منه حجة واحد فى تلك الحضرة كما صرح به الشيخ في الباب الثالث والسبعين في الجواب الثامن والثلاثين من أسئلة ولا أجهل منه بين العلماء الحكيم الترمذى وانما فرق بينهما في لسان ظاهر الشرع فقطفات الامر غير الارادة في أحكام الشريعة اذ فلما وقفت له على هذه الأمر بخلاف الارادة اكتفى الحق تعالى فيها الجاء العبد فى الباطى الى وقوع ذلك الفعل من غير أن بامره ذلك والله أعلم وقال في بذلك أن الله لا يأمر بالفحشاء فاقهم * وكان الشيخ أبو مدين يقول قول بعض العارفين ما فعلت الشيء الفلاني المسئلة التي حكاها عنه الا باذن من الله تعالى مراده بالاذن هذا الارادة الأزلية اه * فعلم ان في نداء الحق تعالى على آدم بالمعصية سهل بن عبد الله تعجبت وعلمت أنه قد علم علمالا والغواية نفعا عظيما لذريته المحجوبين الذين يتعدون حدود الله فيتاسوت بأبيهم فى الندم والاستغفار والاعتراف فلم تكن تلك المعصية مقصودة لا دم بالاصالة كما هي ذنوب الغاوين من ذريته وانا بكى آدم جهل فيه فهو استاذ - هل في عليه السلام مع اذن الحق تعالى له في أكله من الشجرة سرا على ماصر في كلام أبي مدين تشريعا لذريته فكان قوله تعالى وجعل الشمس بكاؤه صوريا فان قلت فلم لم يفتح آدم عليه السلام قبضة السعادة بالطاعة الصرف دون وقوعه فى المعصية سراجا اعلم ان الذوو المنبسط ثم توبته منها (فالجواب) انما كان الامر بعد وة وع المعصية لينا هر آدم بذللت سعة فضل الله ورحمته وحلمه على الارض الذي هو من على عباده الذين سبق في علمه انهم يقعون في معاصيه تعالى ولو أنه فتح قبضة السعادة بالطاعة المحضة شعاع الشمس الساري في لتعطلت مع مرات كثير من الاسماء الالهية المتعلقة بالعالم المخالف اذا الطائع لا يحتاج الى مغفرة ولا رحمة ولا حلم الهواء ليس له حقيقة لعلم من يغفر له أو يرحم أو يحلم ليسه ويؤيد ذلك حديث لو لم تذنب و الذهب الله كم وأتى بقوم يذنبون وجودية الابنور البصر فيستغفرت الله تعالى فيغفر لهم فاعلم ذلك۔وأما الجواب عن نوح عليه السلام في قوله رب لا تذر على الارض المدرك لذلك فاذا اجتمعت من الكافر من ديار ا فا تعاد عا عليهم بذلك رحتهم خوف أن يشتد عليهم غضب الله تعالى أكثر مما كانوا فيه وقد أمرنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أن يقول أحدنا اذا تخاف من وقوعه في فتنة اللهم توفنى اذا كانت الوفاة خير الى فلم يكن دعاؤه على قومه من غضب نغمى ماشا الانبيا من ذلك وقال الشيخ محي الدين ليست دعوة العينان عين الشمس وعين البصر استنارت المبصرات وقيل قد انبسطت الشمس نوح التي يعتذر بن ايوم القيامة قوله رب لا تذر على الأرض التماهي قوله ولا يادوا الافاحرا كفارا لكونه عليها ولذلك يزول ذلك تحكم على الله فيما لم يعرفه ولم يزل الحق تعلى بربى أنبياءه بأدب بعد أدب قال صلى الله عليه وسلم لمانزل الاشراق بوجود السحاب قوله تعالى ولا تكن كصاحب الحوت اذنادى ادينى ربى فاحسن تأديبي اه۔وأما الجواب عن السيد أبوب الحائل لان العين فارقت علیه السلام في جمعه الذهب في ثوبه لما أمطر الله تعالى عليه رجلا من حراد من ذهب وقال له ربه ألم أكن العين الأخرى بوجود أغنيك عن هذا فقال بلى يارب ولكن لا غنى لى من يرك وبركتك فالجواب أن أكابر الاولياء فضلا عن السحاب قال وهي مسئلة الانبياء عليهم الصلاة والسلام لا ينقص كما لهم أخذ الدنيا و امساكها فات كان أيوب عليها السلام جمع الذهب في غاية الغموض لاني الماهو عليه من ظاهر الحال فهو صحيح مع انه قانع بلا شك لان القناعة عند أهل الله تعالى ليست هي الاكتفاء بالموجود من غير طلب مزيد وان كان فعل ذلك ليقتدى به قومه فافعل الاماهو أولى بالغربة الى الله تعالى من تركه لاسيما و أيوب عليه السلام من هدى الله تعالى ومن أمر الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم أن يقتدى أقول لو أن الشمس في جو السماء وما في العالم عين تبصر من حيوان ما كان بهداهم وقال تعالى لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة فة در جمعت القناعة بهذا التقرير الى بابها في لها شعاع ينبسط في الارض لسان العرب وهى المسئلة فان القانع هو السائل لكن من الله لا من غيره قال تعالى في الظالمين يوم القيامة أصلافات نوركل مخلون مقهى رؤسهم أى رافعين رؤسهم الى الله تعالى يسئلونه العفو والمغفرة عن جرائمهم فعلم أن من أل غير مقصور على ذاته لا يستنير ربه فهو ظالم الا أن يرى أن ذلك الغير باب من أبواب الله تعالى من غير وقوف --- فان لم يكن كذلك خيف له غيره فبوجود أبصارنا عليه الحرمات والحسران ولا يخفى ان السائل، وصوف بالركون الى من أله والله تعالى يقول ولا تركنوا الى الذين ظلموا ومن ركن الى نفس ، أو الى جنسه فقد ركن الى ظالم له وله تعالى انه أى الانسان كان ظلوما ووجود الشمس ظهر النور المنبسط قال ولا يخفى جهولا وقد قال الشيخ محيى الـ الدين في الباب الرابع والتسعيناء لم ان الانبياء عليهم الصلاة والسلام وكل ان الحرباء يظهر لونها الاوليا مما أمسكوا الدنيا الاباطلاع عرفاني أنتج اهم ما عشقهم في الامسال من نفع الانفس بالاقوات التي محسب ما نتقلب فيمن قدر الله تعالى وصولها الاصابع فى أوقات مخصوصة فما أمسكوا الدنيا عن بخل ولا ضعف يقين ما شاهم من خضرة أو حمرة أو غيره اولا وجود لتلك الالوان في ذلك قال وانظر الى أيوب عليه السلام كيف أعماته المعرفة المذكورة انه صار يحن وفى ثوبه من الذهب لما أمطار (۲ - (يواقيت) - ثاني) جسمها فقد أدركت يا أخى مالا وجو قبل نسبة وكذلك النور المنبسط على