قندیل ہدایت — Page 182
Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version) 182 of 1460 ١٨١ -- ۲۲ - فص حكمة إيناسية في كلمة إلياسية إلياس هو إدريس كان نبياً قبل نوح ، ورفعه الله مكانا عليا ، فهو في قلب الأفلاك ساكن وهو ذلك الشمس۔ثم بعث إلى قرية بعلبك ، وبعل اسم صنم و بك هو سلطان تلك القرية۔وكان هذا الصنم المسمى بعلا مخصوصاً بالملك وكان إلياس الذي هو إدريس قد مُثل له (۱) انفلاق الجبل المسمى لبنان - من (۲) آلاته من نار (٢)۔فلما رآه اللبنانة ، وهي الحاجة - عن فرس من نار ، ، وجميع ركب عليه فسقطت عنه الشهوة ، فكان عقلا ( ۸۲ - ۱ ) بلا شهوة، فلم يبق له تعلق بما تتعلق به الأغراض النفسية۔فكان الحق فيه منزها ، فكان على النصف من المعرفة بالله ؛ فإن العقل إذا تجرد لنفسه من حيث أخذه العلوم عن نظره، كانت (۳) معرفته بالله على التنزيه لا على التشبيه۔وإذا أعطاء الله المعرفة بالتجلى كملت معرفته بالله ، فنزه في موضع وشبه في موضع ، ورأى سريان الحق في الصور الطبيعة والعنصرية۔وما بقيت له صورة إلا ويرى (٤) عين الحق عينها۔وهذه المعرفة التامة (0) التي جاءت بها الشرائع المنزلة من عند الله ، وحكمت بهذه المعرفة الأوهام كلها ولذلك كانت الأوهام أقوى سلطاناً فى هذه النشأة من العقول ، لأن العاقل ولو بلغ في عقله ما بلغ لم يخل من حكم الوهم عليه والتصور فيها عقل۔فالوهم هو السلطان الأعظم في هذه الصورة الكاملة الإنسانية ، و به جاءت الشرائع المنزلة فشبهت ونزهت ؛ شبهت في التنزيه بالوهم ، ونزهت فى التشبيه بالعقل۔فارتبط الكل بالكل ، فلم (۱) له : ساقطة ( ٢ - ٢٠ ) ساقط في ب (۳) له : فكانت (٤) ١ : وترى (ه) له : لو