قندیل ہدایت — Page 1133
٤٧٧ 1133 of 1460 حديث الدجال 1 والمعازف (۱) ، ولعن آخر هذه الأمة أولها ، وركب ذوات الفروج السروج ، وتشبه النساء بالرجال ، والرّجال بالنساء ، وشهد الشاهد من غير أن يُستشهد ، وشهد الآخر قضاء لذمام بغير حقٌّ عرفه وتفقه لغير الدين ، وآثروا عمل الدنيا على الآخرة ، ولبسوا جلود الضأن على قلوب الذئاب ، وقلوبهم أنتن من الجيف وأمر من الصبر ، فعند ذلك الوحا الوحا (۲)، ثمَّ العجل العجل ، خير 6 المساكن يومئذ بيت المقدس، وليأتين زمان يتمنى أحدهم أنه من سكانه۔فقام إليه الأصبغ بن نباتة فقال : يا أمير المؤمنين من الدَّجال ؟ فقال : ألا إنَّ الدَّجال صائد بن الصيد ، فالشقي من صدقه۔والسعيد من۔كذَّبه۔يخرج من بلدة يقال لها إصفهان ، من قرية تعرف باليهودية ، عينه اليمنى ممسوحة ، والعين الأخرى في جبهته تضيء كأنها كوكب الصبح ، فيها علقة كأنها ممزوجة بالدم ، بين عينيه مكتوب كافر ، يقرؤه كـل كـاتب وأمي ، يخوض البحار وتسير معه الشمس ، بين يديه، جبل من دخان ، وخلفه جبل أبيض يُرى الناس أنه طعام ، يخرج حين يخرج في قحط شديد تحته حمار أقمر ، خطوة حماره ميل ، تطوي له الأرض منهلاً منهلاً ، لا يمر بماء إلا غار القيامة يوم ، ينادي بأعلى صوته يسمع ما بين الخافقين من الجن والإنس والشياطين يقول : إليَّ أوليائي ( أنا الذي خلق فسوى وقدر فهدى ، أنا ربكم الأعلى )۔وكذب عدو الله إنه أعور يطعم الطعام ، ويمشي في الأسواق ، وإن ربكم عزّ وجلّ ليس بأعور ، ولا يطعم ولا يمشي ولا يزول تعالى الله عن ذلك علوّاً كبيراً إلى لله ، - ألا وإن أكثر أتباعه يومئذ أولاد الزّنا ، وأصحاب الطيالسة الخضر ، يقتله الله عزّ وجل بالشام على عقبة تعرف بعقبة أفيق لثلاث ساعات مضت من يوم الجمعة على يد من يصلي المسيح عيسى بن مريم الناتها خلفه ألا إن بعد ذلك الطامة الكبرى قلنا : وما ذلك يا أمير المؤمنين ؟ قال : خروج دابة [ من ] الأرض من (۱) جمع قنية : الإماء المغنيات (۲) الوحا الوحا يعني السرعة السرعة ، البدار البدار