قندیل ہدایت

by Other Authors

Page 1123 of 1460

قندیل ہدایت — Page 1123

1123 of 1460 ٦٨٢ سورة الكهف : الآيات ٩٤ - ٩٨ (۱) قولوا : باسم الله۔فإذا قالوا : باسم الله۔فأرادوا أن يرجعوا حين يمشون ، فيقولون : نرجعُ غدًا فنفتَحُه۔فيقولُ : قولوا : إن شاء الله۔فيقولون : إن شاءَ الله۔فيُصبحون وهو مِثْلُ قشرِ البَيْضِ ، فيَنْقُبونه فيخرجون منه على الناسِ، فيَخرُجُ أولُ مَن يَخرُجُ منهم سبعون ألفًا عليهم التيجان ، ثم يَخرُجون بعد ذلك أفواجا ، فيأتون على النَّهرِ مثلَ نَهرِكم هذا - يعنى الفُرَاتَ – فيَشْرَبونه حتى لا يَبْقَى منه شيءٌ ، ثم يَجِيءُ الفَوجُ منهم حتى ينتهى إليه فيقولون : لقد كان هلهنا ماءٌ مَرَّةً۔وذلك قولُ اللَّهِ : فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبّ جَعَلَهُ دَكَاءَ۔والدَّكَّاءُ التراب ، وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًا۔- وأخرج عبد الرزاقِ ، وعبد بن حميد ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، عن (۳) كعب قال : إن يأجوج ومأجوجَ يَنْقُرون السد بمناقيرهم، حتى إذا كادوا أن يَخْرِقوه قالوا : نرجعُ إليه غدًا فتَفْرُعُ منه۔فيرجعون وقد عاد كما كان ، فهم كذلك ، فإذا بلغ الأمرُ أُلْقِى على بعض ألسنتهم يقولون : نأتى إن شاء اللَّهُ غدًا فنفرغ منه۔فيأتونه وهو كما هو فيحرقونه فيخرجون ، فيأتي أَوَّلُهم على البحيرة فيَشْرَبون ما كان فيها من ماءٍ ، ويأتى أوسطهم عليها فيَلْحَسون ما كان فيها من طين ، ويأتى آخرهم عليها فيقولون : قد كان هلهنا مَرَّةٌ ماء۔فيَرْمُون بسهامهم نحو السماء ، فترجِعُ مُخَضَّبَةٌ بالدماء ، فيقولون : قَهَرْنا مَن فِى الأَرضِ ، وظَهَرْنا على من في السماءِ۔فيَدْعُو عليهم عيسى ابن مريم فيقولُ : اللهم لا طاقة لنا (۱) بعده في ص ، م : لا فيصبحون وقد عاد إلى ما كان عليه )۔بهم (۲) في الأصل ، م : ( الدك )۔(۳) في ص ، ف ا ، م : « بمناقرهم )۔والمناقير ، جمع منقار : وهو حديدة كالفأس مشككة مستديرة لها خَلْف يقطع بها الحجارة والأرض الصلبة۔التاج (ن ق )۔