قندیل ہدایت — Page 1100
1100 of 1460 ، ومعه جبال ۳۸۸۱۹ - يُخرج الدجال في خفقة من الدين وإدبار من العلم فله أربعون ليلة يسيحها في الأرض ، اليوم منها كالسنة واليوم منها كالشهر واليوم منها كالجمعة ثم سائر أيامه كأيامكم هذه ، وله حمار يركبه ، عرض ما بين أذنيه أربعون ذراعاً فيقول للناس : أنا ربكم، أعور وإن ربكم ليس بأعور ، مكتوب بين عينيه « ك ف ر » وهو مهجاة يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب ، يرد كل ماء ومنهل إلا المدينة ومكة ، حرمتها الله وقامت الملائكة بأبوابها من خبز والناس في جهد إلا من اتبعه ، ومعه نهران أنا أعلم بها منه ، نهر يقول : الجنة ، ونهر يقول : النار ، فمن أدخل الذي يسميه الجنة فهي النار ، ومن أدخل الذي يسميه النار فهي الجنة ، وبعث الله معه شياطين تكلم الناس ، ومعه فتنة عظيمة ، عظيمة ، يأمر السماء فتمطر فيما يرى الناس ، ويقتل نفساً ثم يحيها فيما يرى الناس ! لا يسلط على غيرها من الناس ، فيقول للناس : أبها الناس ! هل يفعل مثل هذا إلا الرب ؟ فيفر المسلمون إلى جبل الدخان بالشام ، فيأتيهم فيحاصرهم فيشتد حصارهم ويجهدهم جهداً شديداً ، ثم ينزل عدى فينادي من السعر فيقول : يا أيها الناس ! ما يمنعكم أن تخرجوا إلى الكذاب : الخبيث ؟ فيقولون : هذا رجل جنى ، فينطلقون فاذا هم ٣٢٥