قندیل ہدایت

by Other Authors

Page 1047 of 1460

قندیل ہدایت — Page 1047

١٦٥ 1047 of 1460 كتاب الروضة الرَّسُولِ ، فَقَالَ اللَّهُمَّ آنِسٌ وَحْشَتِي، وَصِلْ وَحْدَتِي، وَارْزُقْنِي جَلِيساً صَالِحاً فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ فِي أَقْصَى الْمَسْجِدِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَقَالَ لَهُ : مَنْ أَنْتَ يَا عَبْدَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : أَنَا أَبُو ذَرٍّ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، فَقَالَ أَبُو ذَرٌ : وَلِمَ تُكَبِّرُ يَا عَبْدَ اللَّهِ؟ فَقَالَ : إِنِّي دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَدَعَوْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُؤْنِسَ وَحْشَتِي وَأَنْ يَصِلَ وَحْدَتِي وَأَنْ يَرْزُقَنِي جَلِيساً صَالِحاً فَقَالَ لَهُ أَبُو ذَرٌ : أَنَا أَحَقُّ بِالتَّكْبِيرِ مِنْكَ إِذَا كُنْتُ ذَلِكَ الْجَلِيسَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ : أَنَا وَأَنْتُمْ عَلَى تُرْعَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَفْرُغَ النَّاسُ مِنَ الْحِسَابِ، قُمْ يَا عَبْدَ اللَّهِ فَقَدْ نَهَى السُّلْطَانُ عَنْ مُجَالَسَتِي۔٤٧٩ - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّوْفَلِي، عَنِ السَّكُونِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ رَسُولُ اللهِ : سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَبْقَى مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا رَسْمُهُ، وَمِنَ الْإِسْلَام إِلَّا اسْمُهُ ، يُسَمَّوْنَ بِهِ وَهُمْ أَبْعَدُ النَّاسِ مِنْهُ ، مَسَاجِدُهُمْ عَامِرَةٌ وَهِيَ خَرَابٌ مِنَ الْهُدَى، فُقَهَاءُ ذَلِكَ الزَّمَانِ شَرٌّ فُقَهَاءَ تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ، مِنْهُمْ خَرَجَتِ الْفِتْنَةُ وَإِلَيْهِمْ تَعُودُ۔٤٨٠ - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ : سَمِعْتُ الرِّضَا بِخُرَاسَانَ وَهُوَ يَقُولُ : إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ وَرِثْنَا الْعَفْوَ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ، وَوَرِثْنَا الشَّكْرَ مِنْ آلِ دَاوُدَ وَزَعَمَ أَنَّهُ كَانَ كَلِمَةٌ أُخْرَى وَنَسِيَهَا مُحَمَّدٌ فَقُلْتُ لَهُ لَعَلَّهُ قَالَ : وَوَرِثْنَا الصَّبْرَ مِنْ آلِ أَيُّوبَ فَقَالَ يَنْبَغِي۔قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَسْبَاطِ وَإِنَّمَا قُلْتُ ذَلِكَ ، لِأَنِّي سَمِعْتُ يَعْقُوبَ بْنَ يَقْطِينِ يُحَدِّثُ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ قَالَ : لَمَّا قَدِمَ أَبُو جَعْفَرِ الْمَنْصُورُ الْمَدِينَةَ سَنَةَ قَتْلِ مُحَمَّدٍ وَإِبْرَاهِيمَ ابْنَيْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الْتَفَتَ إِلَى عَمِّهِ عِيسَى بْنِ عَلِيٍّ فَقَالَ لَهُ : يَا أَبَا الْعَبَّاسِ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ رَأَى أَنْ يَعْصِدَ شَجَرَ الْمَدِينَةِ وَأَنْ يُعَوِّرَ عُيُونَهَا ، وَأَنْ يَجْعَلَ أَعْلَاهَا أَسْفَلَهَا ، فَقَالَ لَهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، هَذَا ابْنُ عَمِّكَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ بِالْحَضْرَةِ، فَابْعَثْ إِلَيْهِ فَسَلْهُ عَنْ هَذَا الرَّأْيِ، قَالَ : فَبَعَثَ إِلَيْهِ فَأَعْلَمَهُ عِيسَى فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؛ إِنَّ دَاوُدَ أُعْطِيَ فَشَكَرَ ، وَإِنَّ أَيُّوبَ ابْتُلِي فَصَبَرَ ، وَإِنَّ يُوسُفَ عَفَا بَعْدَ مَا قَدَرَ فَاعْفُ فَإِنَّكَ مِنْ نَسْلِ أُولَئِكَ ٤٨١ - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنِ ا بْنِ عِيسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ۔زُرْعَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ﷺ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَكَانُوا مِن قَبْلُ يستفتحون على الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ [البَقَرَة : ۸۹] فَقَالَ : كَانَتِ الْيَهُودُ تَجِدُ فِي كُتُبِهَا أَنَّ مُهَاجَرَ مُحَمَّدٍ مَا بَيْنَ عَيْرِ وَأَحُدٍ، فَخَرَجُوا يَطْلُبُونَ الْمَوْضِعَ فَمَرُّوا بِجَبَلِ يُسَمَّى حَدَاداً فَقَالُوا : حَدَادٌ وَأَحدٌ سَوَاءٌ، فَتَفَرَّقُوا عِنْدَهُ، فَنَزَلَ بَعْضُهُمْ بِتَيْمَاءَ ، وَبَعْضُهُمْ بِفَدَكَ، وَبَعْضُهُمْ بِخَيْبَرَ، فَاشْتَاقَ الَّذِينَ بِتَيْمَاءَ إِلَى بَعْضٍ إِخْوَانِهِمْ، فَمَرَّ بِهِمْ أَعْرَابِيُّ مِنْ قَيْسٍ فَتَكَارَوْا مِنْهُ وَقَالَ لَهُمْ : أَمُرُ بِكُمْ مَا بَيْنَ عَيْرٍ وَأُحَدٍ ، فَقَالُوا لَهُ : إِذَا مَرَرْتَ بِهِمَا فَآذِنَّا بِهِمَا ، فَلَمَّا تَوَسَّطَ بِهِمْ أَرْضَ الْمَدِينَةِ قَالَ لَهُمْ : ذَاكَ عَيْرٌ وَهَذَا أَحَدٌ فَتَزَلُوا عَنْ ظَهْرِ إِبِلِهِ، وَقَالُوا : قَدْ