قندیل ہدایت

by Other Authors

Page 1038 of 1460

قندیل ہدایت — Page 1038

1038 of 1460 (۲۸۹۸) ٥٢ - كِتَابِ الْفِتَنِ (١١) باب: إِقْبَالِ الرُّومِ فِي كَثْرَةِ الْقَتْلِ صفحة ١١٦٢ إفَاقَةً بَعْدَ مُصيبَة، وَأوْشكُهُمْ كَرَةٌ بَعْدَفَرَة، وَخَيْرُهُمْ غَالَبَةٌ، فَيَقْتَلُونَ حَتَّى يَحْجُزَبَيْنَهُما الليل، فيفي هؤلاء لِمِسْكِين ويتِيمِ وَضَعِيف، وَخَامِسَةٌ حَسَنَةٌ جَمِيلَةٌ: وَمَوْلاء، كُلٌّ غَـ وَهَؤلاء ، كَلٌّ غَيْرُ غَالب، وَتَفْنَى الشَّرْطَةُ، ثُمَّ يَشْتَرِطُ وَامْنعُهُمْ مِنْ ظُلْمِ الْمُلُوكِ۔٣٦- (۲۸۹۸) حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ ابْنُ يَحْيَى التجيبي۔۔المُسْلِمُونَ شُرْطَةٌ للمَوْتَ ، لَا تَرْجِعُ إِلَّا غَالَبَةٌ، فَيَقْتَتِلُونَ، حَتَّى يَحْجُزَ بَيْنَهُمُ اللَّيْلُ، فَيَفِي، هَؤُلاء وَهَؤُلاء ، كُلِّ غَيْرُ وتفنى الشرطة، ثُمَّ يَشْتَرَطَ المُسْلِمُونَ شُرْطَةٌ عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي أَبُو شُرَيْحٍ ، أَنَّ عَبْدَ الكَرِيمِ ابْنَ المَوْتِ لا تَرْجِعُ إِلَّا غَالِبَةٌ ، فَيَقْتَتِلُونَ حَتَّى يُمَسُوا، فَيَفِي مَوْلاء وَمَوْلاء ، كُلَّ غَيْرُ غَالِبٍ ، وَتَفْنَى الشَّرْطَةُ، فَإِذَا كَانَ الْحَارِثِ حَدَّثَهُ۔انَّ الْمُسْتَوْرِدَ الْقُرَشِي قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ الله الله يَوْمُ الرَّابِعِ ، نَهَدَ إِلَيْهِمْ بَقِيَّةُ أَهْلِ الإِسْلامِ ، فَيَجْعَلُ اللَّهُ يَقُولُ: (تَقُومُ السَّاعَةُ وَالرُّومُ أَكثرُ النَّاسِ)۔قَالَ : فَبلغ ذلكَ الدَّبَرَةَ عَلَيْهِمْ، فَيَقْتُلُونَ مَقْتَلَةَ - إِمَّا قَالَ لا يُرَى مِثْلُهَا ، وَإِمَّا عَمْرُو ابْنَ الْعَاصِ فَقَالَ: مَا هَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِي تَذَكَرُ قَالَ لَمْ يُرَ مِثْلُهَا حَتَّى إِنَّ الطَّائِرَ لَيَمُرُّ بِجَنْبَاتِهِمْ - فَمَا عَنكَ أَنَّكَ تَقُولُهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ؟ فَقَالَ لَهُ الْمُسْتَوْردُ: يُخَلَّفُهُمْ حَتَّى يَخرَّمَيْنَا ، فَيَتَعَادُّ بَنُو الأب ، كَانُوا مَائَةً فَلا ، قلتُ الذي سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ فَقَالَ عَمْرو : يَجِدُونَهُ بَقِيَ مِنْهُمْ إِلَّا الرَّجُلُ الْوَاحِدُ، فَبِأَيِّ غَنِيمَة يُفْرَحُ؟ كشن قُلْتَ ذَلكَ، إِنَّهُمْ لاحكمُ النَّاسِ عِنْدَ فتنة ، وَأَجْبَرُ أي ميراث يُنَاسَمْ؟ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِنْ سَمِعُوا بَاسِ، النَّاسِ عِنْدَ مُصِيبَةٍ ، وَخَيْرُ النَّاسِ لَمَسَاكِينَهُمْ وَضُعَفَاتهم۔هُوَ اكْبَرُ مِنْ ذَلِكَ، فَجَاءَهُمُ ال وَاكْبَرُ مِنْ ذَلِكَ، فَجَاءَهُمُ الصَّرِيخَ ، إِنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَلَقَهُمْ فِي دَرَارِيهِمْ، فَيَرْقُضُونَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ، وَيُقْبِلُونَ، (۱۱) باب: إقْبَالِ الرُّومِ فِي كَثْرَةِ الْقَتْلِ عِنْدَ فَيَبْعَثُونَ عَشَرَةَ فَوَارسَ طَبيعَةَ، قَالَ: رَسُولُ الله : «إنّى لأعْرِفُ أَسْمَاءَهُمْ، وَاسْمَاءَ آبَائِهِمْ، وَالْوَانَ خَيولهمْ ، هُمْ خروج الدجال خَيْرُ فَوَارِسَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ ، أَوْ مِنْ خَيْرِ فَوَارِسَ ۳۷ - (۲۸۹۹) حدثنا أبو بكر ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلَي ابْنُ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ يَوْمَئِن۔حُجْرٍ ، كَلاهُمَا عَنِ ابْنِ عَلَيَّةَ (وَاللَّفْظُ لَابْنِ حُجْرٍ) ، حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلَ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ حُمَيْد ابن هلال، قَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي رِوَايَتِهِ : عَنْ أُسَيْرِ ابْنِ جَابِرٍ۔عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْعَدوي۔۳۷ - ( ۲۸۹۹) حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ ابْنُ عَيْد الْغُبَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَنْ يُسَيْرِ ابْن جَابِرٍ قَالَ: هَاجَتْ رِيحٌ حَمْرَاءُ حَمَّادُ ابْنُ زَيْدِ ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ حُمَيْد ابْن هلال، عَنْ أَبِي بالْكُوفَةِ ، فَجَاءَ رَجُلٌ لَيْسَ لَهُ هَجِّيرَى إِلا : يَا عَبْدَ اللَّهِ ابْنَ قَتَادَةَ، عَنْ يُسَيْر ابْنِ جَابِرٍ قَالَ: كُنتُ عِنْدَ ابْنِ مَسْعُود مَسْعُود ! جَاءَتِ السَّاعَةُ، قَالَ فَقَعَدَ وَكَانَ مُتَكَما فَقَالَ: إِنَّ فَهَبَّتْ رِيحٌ حَمْرَاءُ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ۔السَّاعَةُ لا تَقُومُ، حَتَّى لا يُقْسَمَ ميراث، وَلَا يُفْرَحَ بِغَنِيمَة، ثُمَّ قَالَ : بَدِه هَكَذَا (وَنَحَاهَا نَحْوَ الشَّامِ) فَقَالَ: عَدُوٌّ وَحَدِيثُ ابْنِ عَلِيَّةٌ أَتُمْ وَاشْبَعُ۔يَجْمَعُونَ لَأَهْلِ الإِسْلَامِ وَيَجْمَعُ لَهُمْ أَهْلُ الإسلام، قلت: ۳۷- (۲۸۹۹) وحَدَّثَنَا شَيْبَانُ ابْنُ فَرُّونَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الرُّومَ تَعْنِي؟ قَالَ : نَعَمْ، وَتَكُونُ عِنْدَ نَاكُمُ الْقِتَالِ رَدَّةٌ ( يعني ابْنَ الْمُغِيرَةِ)، حَدَّنَا حُمَيْدٌ (يَعْنِي ابْنَ هِلَالٍ، عَنْ شديدة، فَيَسْتَرِطُ الْمُسْلِمُونَ شَرْطَةٌ لِلمَوْتِ لَا تَرْجِعُ إِلا