قندیل ہدایت

by Other Authors

Page 1026 of 1460

قندیل ہدایت — Page 1026

شرح مقدمة المواهب 1026 of 1460 ۲۲ الإجلال، وهامت أرواح العشاق في معاناة الأشواق كل إليك بكله مشتاق وعليه مـن رقـبـائـه أحداق يهواك ما ناح الحمام بأيكة أو لاح برق في الدجى خفاق شوقي إليه لا يزال يديره فجميعه لـجـمـيـعـه عشاق اشتاق القمر الإجلال وهامت أرواح العشاق : خرجت على وجهها فلم تدر أين تتوجه، (في معاناة الأشواق جمع شوق، وهو نزاع النفس إلى الشيء والحنين، وشوقني إلى كذا هيجني وأنشد :) لغيره قوله (كل) استغراقية كقوله : والله بكل شيء عليم ) [البقرة: ۲۸۲] وكل راع مسؤول عن رعيته، ولا يستعمل إلا مضافاً لفظا كما رأيت أو تقديراً كقوله: كل يجري [الرعد ،۲ لقمان (۲۹ فاطر ١٣ ، الزمر: ٥] قال الأخفش: المعنى كلهم يجري كما تقول كل منطلق، أي: كلهم، ومنه ما هنا، أي: كل الشاخصين ومن بعدهم۔إليك بكله بجملته روحًا وجسما مشتاق وعليه من رقبانه) جمع رقيب (أحداق ) عيون (يهواك) تميل نفسه إليك (ما) ناح الحمام بأيكة) مفرد أيك، كتمر وتمرة شجر، كما في المصباح، أو هو مضاف للضمير لأدنى ملابسة، فيكون جمعا (أو لاح برق :) ما يلمع من السحاب مصدر في الدجى والظلم (خفاق) والدجى لا يكاد ينفك عن برق وإن لم يعم فإن فقد مكان في وجد في غيره (شوقي) فاعل يهوي (إليه) بإشباع الهاء للوزن، وفيه التفات عن الخطاب، وفي نسخ إليك لا يزال يديره يحرك الهوى (فجميعه) أي: كل أو الشوق، والأول أولى؛ لأنه المحدث عنه، ولفظ كل واحد ومعناه متعدّد، فيجوز عود الضمير على اللفظ وعلى المعنى (لـجميعه) أي: النبي الله الله ، وإن لم يتقدم له ذكر لدلالة الكلام عليه فكأنه مذكورة كقوله: (ولأبويه، ولكل واحد منهما السدس»، أي: الميت، أي: كل محبـ (عشاق) بفتح المهملة، أي: كثير العشق لجميع أجزاء المصطفى فجميع متعلق به مقدم عليه اشتاق القمر) سمّي بذلك لبياضه۔قال الفارابي وتبعه الجوهري: الهلال ثلاث ليال أول الشهر ثم هو قمر بعد ذلك۔وقال الأزهري : القمر يسمّى ليلتين أول الشهر هلالاً، كليلتي ست وسبع وعشرين، ويسمى قمرًا فيما بين ذلك۔وقال غيره : الهلال ثلاث ليال، ثم هو قمر إلى ثلاثة عشر، ثم يستوي ليلة ثلاثة عشر فتسمى تلك الليلة ليلة السواء، ثم تليها ليلة البدر؛ لأنه إذا بدرت الشمس بالغروب بادرها بالطلوع۔وقيل من البدرة، وهي ألف دينار لتمام عدده، ثم يسمّى ليلة النصف قمراً وزيرقانا بكسر الزاي، ومنه: