قندیل ہدایت — Page 102
102 of 1460 مجمع بحار الأنوار محكمات (حكم) 1-8 -E بين الناس حسن ، و لكن هذه , ما أحسن هذا ! لكن أين ذلك من هذا ؟ يعنى الحكم النسبة غير حسنة فاعدل عنه إلى ما يليق بحالك من التكنى بواحد من ولدك۔و أيات هی ما اتضح معناه ، و المتشابه بخلافه، وسميت أم الكتاب لأنها بيئة مبينة لغيره من المتشابهات، فاذا رأيت الذين بفتح تاء خطاب عام و لذا جمع فاحذروهم، و في بعضها بكسرها خطابا لعائشة۔ش : العلم ثلاثة أى أصل علوم الدين و مسائل الشرع ثلاثة : أية محكمة ، أى غير منسوخة ، و يتم في قي و ف۔ك : أتاه الله " الحكمة ؟ أى القرآن، أو كل ما منع من الجهل و القبيح۔و منه : أتاه الحكمة ، و الكتاب ، هى العلم أو إتقان الأمور أو الإصابة من غير النبوة ، و الكتاب القرآن۔والحكمة ، في حديث الحياء العلم الباحث عن أحوال حقائق الموجودات۔و فيه : المفصل هو المحكم ، أى لا نسخ فيه ، و ليس هو ضد المتشابه۔و فيه : و إليك حاكمت ، أي كل من جحد الحق جعلتك الحاكم بيني و بينه لا غيرك مما تحاكم إليه أهل الجاهلية من صنم أو كاهن۔ن: و منهم ' حكيم، إذا لقى العدو، و هو اسم رجل ، وقيل : صفة من۔و فيه : ينزل ' حكما ، أى حاكما بهذه الشريعة لا نبيا ، و الأكثر أن عيسى عليه السلام لم يمت و قال مالك : مات و هو ابن ثلاث ثلاثين سنة ، و لعله أراد رفعه إلى السماء ، أو حقيقته ، و يجىء أخر الزمان لتواتر خبر النزول ، وروى الباجي الحكة أنه ينزل في عاشر السبعين وتسعمائة ، و هو ضعيف السند بل فاقتله منهم • و ج : حكما ، أي جاكما يقضى بين الناس ، والحكم الأمير الذى يلى أمورهم۔ط : فلا تنزلهم على حكم الله حكمك ، أي إن قال أهل الحصن : إنا ننزل من القلعة بما تحكم علينا باجتهادك ، لأنك تقدر على اجتهادك فيهم من قتل، أو ضرب جزية ، أو استرقاقهم أو المين والفداء ، و إن قالوا : ننزل بما يوحى على نبيه فيه، فلا تقبله لأنك لا تدرى أتصيب حكم الله أم لا۔و فيه : و ذلك لحكمه فيهم ، أى بني قريظة بأن تقتل المقاتلة و تسبى الذراري ، فنسبه المنافقون إلى العدوان و قالوا : ما أخف جنازته ـ يريدون نه : إن من الشعر الحكما ، أى كلاما نافعا يمنع من الجهل و السفه، حقارته و ٥٥٢