آريو قاديان ونحن — Page 247
آریو قادیان و نحن ٢٤٧ لقد رأينا لعل اليمن ودرّ عدن أيضا، وفحصنا الجواهر كلها، ولم يعجبنا شيء إلا الإسلام. سوف تتحسرون كثيرا بإنكاركم إياه، لأنه بمنزلة كيميا يُصنع منها الذهب. لقد عميت عيون الآريين فبدؤوا بالشتائم هذا كل ما خطر ببالهم. إن بذيء اللسان أسوأ من جميع الأشرار. والقلب الذي فيه هذه النجاسة فهو مثل بيت الخلاء. لا شك أن هناك سباعا كثيرة في لباس الناس، ولكن بذيء اللسان كذئب يشرب دم الأطهار. الذين يناصرون الفيدا بأي دين يعتزون؟ أيعتزون بدين خال من الثمار ومتآكل داخليا. يا أيها الآريون ما الذي جرى لكم؟! ولماذا فسدت قلوبكم؟! فاتركوا هذه الحذلقة، هذا هو سبيل الحياء. عن لماذا تؤذونني وتختلقون مئة افتراء؟! لو توقفتم عن ذلك لكان أفضل وأبعد البلاء. هذا هو الميرزا الذي مات ليكهرام مقتولا نتيجة دعائه، وحدث المأتم في كل بیت. لا خير في إيذاء الأطهار وإزعاج قلوبهم، هذا هو جزاء التمادي في التجاسر. اعلموا أن هذا ليس هجوما منا على الفيدا، إذ لا ندري إلى أي مدى تم التصرف في تفسيره. إن مئات المذاهب في الهند تعتمد على الفيدا في معتقداتها، مع أنها تعادي وتعارض بعضها بعضا بشدة متناهية. فالمراد من الفيدا هنا هو التعاليم التي نشرها الآريون ومبادؤهم. منه. ملحوظة: هذه الحاشية موجودة في الطبعة الأولى، ولكن لم توضع علامة الحاشية على بيت معين، فوضعناها على هذا البيت نظرا إلى مضمونه. (الناشر)