فلسطین سے کشمیر تک (ایک عظیم الشان تحقیق)

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 184 of 329

فلسطین سے کشمیر تک (ایک عظیم الشان تحقیق) — Page 184

الهدى والتبصرة لمن يرى 184 فلسطین سے کشمیر تک اسمه الأصلى عيسى صاحب“ وكان من الأنبياء۔وهاجر إلى كشمير في زمان مضى عليه من نحو ۱۹۰۰ سنة۔واتفقوا على هذه الأنباء بل عندهم كتب قديمة توجد فيها هذه القصص فى العربية والفارسية ومنها كتاب سُمّى "إكمال الدين" وكتب أخرى كثيرة الشهرة۔وقد رأيت في كتب المسيحيين أنهم يزعمون أن يوز آسف كان تلميذا من تلامذة المسيح۔وقد كتبوا هذا الأمر بالتصريح۔ولا يوجد قوم من اقوامهم الا وهم ترجموا هذه القصة في لسانهم وعمروا بيعة على اسمه في بعض بلدانهم۔ولا شك أن زعم كونه تلميذًا باطل بالبداهة۔فإن أحدًا من تلامذة عيسى ما كان ابن ملك و ما سمع منهم دعوى النبوّة۔ثم مع ذالك كان يوز آسف سمّى كتابه الإنجيل۔وما كان صاحب الإنجيل الا عيسى۔فخذ ما حصحص من الحق واترك الأقاويل۔وإن كنت تطلب التفصيل۔فاقرأ كتابا سُمّى بإكمال الدين تجد فيه كل ما تسكن الغليل۔ثم هو من مؤيدات هذا القول أن كثيرا من مدائن كشمير سُمّى بأسماء المدن القديمة۔أعنى مُدُنا كانت في أرض بعث المسيح وما لحقها من القرى القريبة۔كحمص۔وجلجات۔واسكردو۔وغيرها التي تركناها خوف الإطالة۔وهذا المقام ليس كمقام تمر عليه كغافلين۔بل هو المنبع للحقيقة المخفيّة التي سُمّيت النصارى لها الصّلين۔ولقد سماهم الله بهذا الاسم فى سورة الفاتحة ليشير إلى هذه الضلالة۔وليشير إلى ان عقيدة حياة المسيح أم ضلالا تهم كمثل أم الكتاب من الصحف المطهرة فإنهم لو لم يرفعوه إلى السماء بجسمه العنصري لما جعلوه من الآلهة۔وما كان لهم أن يرجعوا لى التوحيد من غير أن يرجعوا من هذه العقيدة فكشف الله هذه العقدة رُحما على هذه الأمة۔وأثبت بثبوت بين واضح أن عيسى ما صُلب۔وما رفع إلى السماء۔وما كان