(الجزءالأول والثاني)نور القرآن

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 74 of 160

(الجزءالأول والثاني)نور القرآن — Page 74

٧٤ نور القرآن كيف نقطعُ شأفة الوساوس. إنّ هزيمة ضالّ جاهل يتخذ البشر إلها ليست إنجازا، لكن أرجو أن تكتب الرد بالضرورة على بعض الأمور التي كتبتها، كتبتُها، ولا تنزعج من هذه الكلمات التي كتبناها لأنها وردت في محلها، وتلائم وضعك. فحين اتهمت سيد المطهرين النبي بالزنا مع جهلك وكونك عديم العلم فإنما كان الرد على ذلك الكذب النجس والافتراء ما قد سمعت. لقد حاولنا كثيرا أن تكونوا طيبين ولا تسبّوا، لكنكم لا تقبلون وتجرحون قلوب أهل الإسلام بغير حق، أنتم لا تعرفون أن ذلك الجاهل الذي يدعي أنه إله مع خروجه من بطن امرأة أسوأ في نظرنا من كل زان، لو كنتم ناصحين للمسيح لذكرتم نبينا المقدس بأدب واحترام، فقد ورد في حديث صحيح في النبي الله عن سب الآباء، فقال الصحابة: هل أحد يسب أباه؟ فقال : بلى، عندما يسب أحدكم أبا الآخر فيردّ الآخر بسب والد الساب، ففي هذه الحالة يعدّ نفسه سابٌ أبيه. ۲۸ مثل ذلك تريدون أن يُساء إلى إلهكم الباطل السخيف جدا. الآن نرسل إليك هذه الرسالة إخطارا وإبلاغا أنك إذا تفوهت بمثل هذه ۲۸ نص الحديث المشار إليه هو : قال رسول الله ﷺ: "إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ أَنْ يَلْعَنَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ". قِيلَ: يَا رَسُولَ الله وَكَيْفَ يَلْعَنُ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ؟ قَالَ: "يَسُبُ الرَّجُلُ أَبَا الرَّجُلِ فَيَسُبُّ أَبَاهُ وَيَسُبُّ أُمَّهُ. (البخاري، كتاب الأدب). (من المترجم). .