(الجزءالأول والثاني)نور القرآن — Page 56
نور القرآن سيادة القس، بعد ما وجب أقول ليس عندي وقت كثير، غير أنني حين رأيت رسالتك التي أرسلت إلى أخي المولوي عبد الكريم قید رأيت من المناسب أن أبشرك شخصيا بمجلتي هذه التي هي التأليف حتى لا تتكلف أكثر. وتذكَّر أن المجلة سوف تسرّك كثيرا بسبب ألطافك التي وُجدت هذه المرة في رسالتك بكثرة! فقد عقدت العزم على أن أحصر نشر هذه المجلة في الرد عليك، ولو لم تصل رسالتك هذه التي أسأت فيها كثيرا إلى أسأت فيها كثيرا إلى النبي المقدس الله عنهما، عنهما، لكان من المحتمل والسيدة عائشة الصديقة وسودة رضي أن يصدر الموضوع الذي تجهزنا لكتابته الآن متأخرا؛ فمن لطفك الكبير أنك دفعتني إلى ذلك إني أتوقع أن يرضى عنك القساوسة الآخرون كثيرا وليس من المستغرب أن يُرفع منصبك قليلا بعد صدور مجلتنا هذه يا سيادة القس، نحن نرثي على حالتك إذ كنت الحظ في اللغة العربية، غير أنك أثبت أنه ليس لك إلمام حتى عليم بالعلوم التي لها علاقة بسيطة بالدين مثل الطبيعة والطب. فحين كتبت عن زواج السيدة عائشة الصديقة رضي الله عنها وذكرت أن عمرها يومذاك كان تسع سنين، فأولا لم يثبت أن النبي ذكر أن عمرها تسع سنين ولم ينزل أي وحي بهذا الخصوص. ولا أنه ثابت بالتواتر أن عمرها كان تسع سنين حتما؛ بل هو مروي عن