(الجزءالأول والثاني)نور القرآن — Page 2
نور القرآن منها، ونلاحظ فيها خواص لا يقدر على إيجادها عقل أي مخلوق دون علم هي الله القديم والصحيح، فلا بد لنا من الإيمان بأن تلك اللغة الله. لقد عرفنا من خلال البحوث الكاملة والعميقة أن تلك اللغة العربية. صحيح أن كثيرا من الناس قد أضاعوا أعمارهم في هذه أم الألسنة، فلما لم البحوث وبذلوا جهودا للعثور على أي لغة هي تكن جهودهم على نهج مستقيم كما لم يكونوا موفقين من الله فلم ينجحوا، ولهذا لم يلتفتوا إلى اللغة العربية التفاتا كاملا، بل كانوا بخيلين معها، فحُرموا من معرفة الحقيقة. وقد اهتدينا الآن بكلام الله المقدس والطيب في القرآن الكريم إلى أن اللسان العربي المبين هو اللغة الإلهامية وأم اللغات. أما ما ادعاه من الفرس وأصحاب العبرية والآريون بأن اللغة الإلهامية هي لغتهم، فهو خطأ. كل ولم نَقُل هذا عَرَضًا، بل قمنا ببحث كامل، وبمقارنة آلاف الكلمات السنسكريتية ،وغيرها وبالاطلاع على كتب مختصين في كل لغة وبإمعان النظر والتدبّر العميق، حيث توصلنا إلى أن اللغات الأخرى مثل السنسكريتية لا تتسم بأي ميزة إزاء اللغة العربية، بل إن كلمات هذه اللغات مقابل العربية تشبه العرج والمعاقين والعمي والصم والمجذومين والمبروصين؛ وقد فقدت النظام الفطري تماما،