الحكم السماوي والآية السماوية — Page 25
الحكم السماوي المقلدين، ويمكن أن يشاركه كل من هو من مشاهير الصوفية ونسل الزهاد الكبار ومن أصحاب الزوايا الذين يعدونني على شاكلة هؤلاء العلماء المذكورين كافرًا ومفتريًا وكذابًا ومكارًا. فلو أعرض كل هؤلاء عن قبول التحدي أو المبارزة واخترعوا أعذارًا واهية وحيلاً تافهة للتنصل من قبول دعوتي هذه فستتم عليهم حجة الله تعالى إنني مأمور من الله تعالى وأعطيت بشارة الفتح والغلبة، لذلك فأدعو هؤلاء المذكورين من أجل المبارزة والمناضلة، فهل من مبارز ؟ والطريق الأحسن والأمثل لهذه المبارزة أن تشكيل لجنة في "لاهور" عاصمة "البنجاب"، فلو رضي الفريق المخالف بهذا الاقتراح فيمكن تعيين أعضاء هذه اللجنة بتراضي الفريقين، وسيؤخذ برأي الأكثرية عند الاختلاف بين أعضائها والأنسب للفريقين أن يرسلوا إلى هذه اللجنة وثائقهم الخطية المؤرخة طيلة سنة كاملة للاختبار في العلامات المذكورة، ويرسل من قبل اللجنة إلى الفريقين إشعار لاستلام هذه الوثائق الخطية مع ضبط تاريخها ومضمونها. يتم العلامة الأولى: وهي تتعلق باختبار البشارات وستكون طريقة اختبارها أن كل ما ظهر على الفريقين من الله تعالى عن طريق الإلهام والكشف وغيرهما فيجب أن يُسجّل مع ثبت تاريخه وإشهاد أربعة شهداء من المسلمين عليه قبل تحققه، ثم يُرسل إلى اللجنة المذكورة، فتسجل اللجنة هذا الأمر في سجلها بضبط التاريخ ويوقع عليه جل أعضاء اللجنة أو على الأقل خمسة منهم، ثم يُرسل إيصال موقع لصاحب الإلهام المرسل للتصريح المذكور،