الحكم السماوي والآية السماوية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 135 of 156

الحكم السماوي والآية السماوية — Page 135

الآية السماوية من ۱۳۵ بالأسرار الخفية وما تكنه الصدور. وعليه فقد عقدت العزم على أن أمتشق القلم ولا أضعه حتى يتم الله تعالى الحجة على جميع المعارضين، سواء من داخل الإسلام أم من خارجه ويحطم الحقيقة الدجالية بحربة الحقيقة العيسوية. ولكن لا يمكن أن تتحقق أي عزيمة ولا يتم أي قصد بدون توفيق الله تعالى وفضله وإمداده ورحمته وإنني آمل من الله تعالى نظرا إلى البشارات الإلهية التي تهطل عليّ كالمطر الغزير بأنه لن يضيع عبده، ولا يترك دينه في هذا التفرق والتشتت الخطير الذي يواجهه، ولكن نظرا إلى الظروف الظاهرة يقتضي التزام الطريق المسنون المتبع المناشدة بقول: (مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللهِ (الصف (١٥). فيا أيها الإخوة، عقدت العزم على مواصلة سلسلة التأليفات دونما انقطاع كما ذكرت آنفًا، وبعد هذا الكتيب المسمى بالآية السماوية أرغب في نشر كتيب دافع الوساوس"، ثم ينشر بعده دونما توقف كتيب "حياة النبي وممات المسيح" الذي سيرسل إلى بلاد أوروبا وأمريكا أيضا، ثم يبدأ نشر الجزء الخامس من البراهين الأحمدية - الذي اسمه الثاني أجل "ضرورة القرآن" في كتاب منفصل، وأرى أن أفضل تدبير من مواصلة هذا العمل أن يمدني أصدقائي من أصحاب السعة والمقدرة- من صميم قلوبهم بشراء كل كتيب ينشر مني؛ فيشتروا نسخة أو عدة نسخ منه بحسب استطاعتهم، وبما أن ثمن هذه الكتيبات يقارب ٣ أو ٤ آنات فقط، فبإمكان أصحاب السعة والمقدرة أن يشتروا عددًا مناسبا منها بحسب مقدرتهم المالية، لأن الثمن المدفوع من قبلهم سيستخدم في طبع الكتيبات