نسيم الدعوة — Page 105
بأن 1. 00 جميع هؤلاء الناس فقدوا صوابهم عند إظهار رأيهم أن الفيدات تعلم عبادة المخلوق، و لم يسلم من هذا الخطأ إلا البانديت ديانند؟ يخطر ببالي أنه يمكن أن يكون تأويل البانديت ديانند صائبا إذا استطاع الآريون تقديم فقرات كثيرة وواضحة من الفيدات تصرح بألا تعبدوا النار ولا الهواء ولا الماء ولا الشمس ولا القمر ولا شيئا آخر بل يجب أن تعبدوا الله وحده – كما قدمنا بعض الفقرات نموذجا من الفيدات التي يوجد فيها تعليم عبادة الخلق بكل قوة وشدة- ويجب أن تكون هذه الفقرات خمسين أو ستين على الأقل لأن هناك مئات الفقرات في الفيدات التي تحض على عبـــادة العناصر والشمس والقمر ، فلا تكفي لدحضها بضع فقرات فقط؛ لأنه قد يخطر بالبال أن شخصا ما يكون قد ألحقها بالفيدات فيما بعد بغيــة سترها. لقد قلت ذلك من أجل الحكم في هذا الأمر. إذا وجدت فقرات تفند شبهة عبادة الخلق قليلة العدد جدا فلا بد في هذه الحالة أيضا، أن يبلغ عددها إلى خمسين أو ستين على الأقل حتى لا يبقى مجال للشك. وإن لم تثبت كثرة الفقرات من هذا القبيل مقابل تعليم الشرك لا يمكـــــن لعشرات ملايين البانديتات أيضا، دع عنك البانديت ديانند وحده، أن يجيبوا بأمانة على تأويل تلك الفقرات التي تعلم الشرك. من المعلوم أن عشرات ملايين الناس قد ضلوا نتيجة تعليم الفيدا المذكور آنفا، وقد انتشرت في الآريين عشرات المذاهب لعبادة المخلوق ولو