نسيم الدعوة — Page 159
سرور أن يضاجعن رجالا آخرين وتسمون هذه العملية باســـــم الـــــــ "النيوك". ففكروا الآن كم هو بعد شاسع بين هذين التعليمين. والأسف كل الأسف أنه إذا اعترض عليكم من باب المواساة بأنكم لماذا تجعلون نساءكم يرتكبن هذه الفعلة الشنيعة؟ قدمتم مسألة الطلاق، ولا تدرون أن الحاجة إلى الطلاق مشتركة في العالم كله. والمرأة التي قطعت معها علاقة الزواج فكأنها قد ماتت بالنسبة إلى المطلق. فلو توقفتم عند حــــد طلاق نسائكم في حال ،الضرورة، أي إذا عصينكم أو خالفنكم أو ارتكبن الفاحشة أو عادينكم بشدة، لما وقع عليكم أي اعتراض لأن العلاقة بين الرجل والمرأة إنما للمحافظة على التقوى والطهارة. والزوجان يتعاونان للمحافظة على الدين والطهارة وكل واحد منهما يكون صديقا صدوقا ووفيًا ومخلصا للآخر، وإن لم تبق بينهما العلاقة الطيبة التي هي الهدف الحقيقي من النكاح فما الحل سوى الطلاق؟ عندما تتآكل سين مثلا وتؤلم كثيرا لا تعود سنا بل تتحول إلى شيء خبيث ولا بد من قلعها حتى لا تصبح الحياة مرة كما جاء في "عندما تصاب سنك بالسوس فاقلعها يا صديقي. فارسي: هي الحق أن الطهارة الإسلامية هي التي شعرت بضرورة الطلاق، وإلا فالذين يعيشون كالديوثين يرون أنه لا حاجة إلى الطلاق مهما فعلت نساؤهم. منه.