مِنن الرحمن

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 20 of 120

مِنن الرحمن — Page 20

الشرك، أو حقوق الله، أو حقوق العباد أو العقائد الدينية، أو الأدلة عليها، أو الحب والاختلاط أو البغض والكراهية، أو حمد الله والثناء عليه، وأسمائه المطهرة ، أو الرد على الأديان الباطلة، أو القصص ،والوقائع أو الأحكام والحدود، أو علم المعاد، أو التجارة، أو الزراعة، أو الوظيفة، أو النجوم والفلك، أو الطبيعيـــات، أو الطب، أو المنطق وغيرها، فتمده مفردات لغته بلفظ إزاء كل مــا يخطر بباله من خاطرة وفكرة، ليكون ذلك دليلا على أن الذات الكاملة التي خلقت الإنسان وأفكاره هي التي قد خلقت منذ القديم مفردات للتعبير عن تلك الأفكار والخواطر. وإن عدلنا الفطري يدفعنا إلى الإقرار بأن لغة تتحلى بهذه الميزة – حيث تشتمل علـــى مفردات جميلة متناسبة إزاء الأفكار الإنسانية، وتبرز كل فرق دقيق عميق بين الأفعال من خلال الكلمات والأقوال، وتسدّ مفرداتها كل ما تحتاج إليه أفكار -الإنسان هي بلا شك لغة إلهامية، لأن فِعل الله تعالى هو الذي خلق الإنسان مزودا بآلاف الأفكار، فكان لزاما أن يُمِدَّه بذخيرة من المفردات القولية إزاء هذه الأفكار ليتوافق قول الله وفعله على مستوى واحد. أما اللجوء إلى التعابير المركبة عند الحاجة فهذه ليست خصوصية لسان معين، بل تعمّ هذه الآفة والعيب آلاف الألسنة، حيــث