مسیح اور مہدیؑ

by Other Authors

Page 640 of 708

مسیح اور مہدیؑ — Page 640

مسیح اور مہدی حضرت محمد رسول اللہ کی نظر میں 640 اُمت محمدیہ میں سلسلہ وحی والہام عکس حوالہ نمبر : 223 وستة أنفس الجهات ست * أمنهن من نور وطين فهذا الرمز ان فكرت فيه * ترى سر الظهور مع السكمون اعلم أبدا الله واياك بروح منه ان هذا الباب يتضمن أصناف الرجال الذين يحصر هم العدد والذين لا توفيت لهم و يتضمن المسائل التي لا يعلمها الا الاكابر من عباد الله الذين هم في زمانه - م ، نزلة الانبياء في زمان النبوة و هي النبوة العامه فان النبوة التي انقطعت بوجود رسول الله صلى الله عليه وسلم الماهي نبوة التشريع لا مقامها فلا شرع يكون ناسخا الشرعه صلى الله عليه وسلم ولا يز بدقى حكمه شرعا آخر وهذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم ان الرسالة والنبوة قد انقطعت قلار سول بعدى ولاني أى لانى بعدى يكون على شرع مخالف شرعى بل اذا كان يكون تحت حكم شر يعني ولا رسول أى لا رسول بعدى إلى أحد من خلق الله بشرع يدعوهم اليه فهذا هو الذي انقطع وسدبابه لا مقام النبوة قانه لاخلاف ان عيسى عليه السلام نبي ورسول وانه لا خلاف أنه ينزل في آخر الزمان حكامة سطاء د لا بشرتنا لا يشرع آخر ولا بشرعه الذى تعبد الله به بنى اسرائيل من حيث ما نزل هو به بل ماظهر من ذلك هو ما قرره شرع محمد صلى الله عليه وسلم ونبوة عيسى عليه السلام ثابتة له محققة فهذاني ورسول قد ظهر بعده صلى الله عليه وسلم وهو الصادق في قوله انه لا نبي بعده فعلمنا قطعا أنه يريد التشريع خاصة وهو المعبر عنه عند أهل النظر بالاختصاص وهو المراد بقولهم ان النبوة غير مكتسبة وأما القائلون باكتساب النبوة فانهم ير بدون بذلك حصول المنزلة عند الله المختصة من غير تشريع لا فى حق أنفسهم ولا فى حق غيرهم من لم يعقل النبوة سوى عين الشرع ونصب الاحكام قال بالاختصاص ومنع الكسب فاذا وقفتم على كلام أحد من أهل الله أصحاب الكشف يشير بكلامه الى الاكتساب كأبي حامد الغزالي وغيره فليس مرادهم سوى ماذكرناه وقد بينا هذا في فصل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في آخر باب الصلاة من هذا الكتاب وهؤلاء هم المقربون الذين قال الله فيهم عينايك عرب بها المقربون و به وصف الله نبيه عيسى عليه السلام فقال وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين و به وصف الملائكة فقال ولا الملائكة المقربون ومعلوم قطعا أن جبريل كان ينزل بالوحى على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يطلق عليه في الشرع اسم نبي مع انه بهذه المشابة فالنبوة مقام عند الله يناله البشر وهو مختص بالا كابر من البشر يعطى للنبي المشرع و يعطى للتابع لهذا النبي المشرع الجارى على سنته قال تعالى ووهبت اله أخاه هرون نبيا فاذا نظر الى هذا المقام بالنسبة الى التابع وأنه بإتباعه حصل له هذا المقام سمى مكتسبا والتعمل بهذا الاتباع اكتسابا ولم يأته شرع من ربه يختص به ولا شرع يوصله الى غيره وكذلك كان هرون فسد د ناباب اطلاق لفظ النبوة على هذا المقام مع تحققه مثلا يتخيل متخيل أن المطلق لهذا اللفظ بريد نبوة التشريع فيغلط كما اعتقده بعض الناس في الامام أبي حامد فقال عنه انه يقول باكتساب النبوة فى كيمياء السعادة وغيره معاذ الله أن يريد أبو حامد غير ماذكرناه وسأذكر ان شاء الله ما يختص به صاحب هذا المقام من الاسرار الخاصة به التي لا يعلمها الامن حصله فإذا سمعتنى أقول في هذا الباب ومما يختص بهذا المقام كذا فاعلم أن ذلك الذى أذكره هو من علوم أهـل هـذا المقام فلنذكر أولا شرح ما بو بنا عليه من المقابلة والانحراف وصل أعلم أن للحق سبحانه في مشاهدة عباده اياه نسبتين نسبة تنزيه ونسبة تنزل إلى الخيال بضرب من التشبيه فنسبة التنزيه تجليه فى ليس كتله شئ والنسبة الاخرى تجليه في قوله عليه السلام اعبد الله كانك تراه وقوله ان الله في قبلة المصلى وقوله تعالى فأينما تولو افتم وجه الله وتم ظرف ووجه الله ذاته وحقيقته والاحاديث والآيات الواردة بالالفاظ التي تطلق على المخلوقات باستصحاب معانيها اياها ولولا استصحاب معانيها اياها المفهومة من الاصطلاح ما وقعت الفائدة بذلك عند المخاطب بها اذلم يرد عن الله شرح ما أراد بها مما يخالف ذلك اللسان الذي نزل به هذا التعريف الالهي قال تعالى وما أرسلنا من رسول الابلسان قومه ليبين لهم یعنی بلغتهم ليعلموا ما هو الأمر عليه ولم يشرح الرسول المبعوث بهذه الالفاظ هذه الالفاظ بشرح يخالف ما وقع عليه الاصطلاح فننسب تلك المعاني المفهومة من تلك الالفاظ الواردة الى الله تعالى كما نسبها لنفسه ولا يتحكم في شرحها بمعان لا يفهمها أهل ذلك اللسان ترجمہ: وہ نبوت جو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے وجود سے منقطع ہوئی وہ تشریعی نبوت ہے۔۔۔میرے بعد کوئی رسول اور نبی نہیں سے مراد یہ ہے کہ میرے بعد ایسا کوئی نبی نہیں ہوگا جو میری شریعت کے مخالف ہو، بلکہ جب بھی ہوگا میری شریعت کے ماتحت ہوگا۔