مسیح اور مہدیؑ — Page 628
مسیح اور مہدی حضرت محمد رسول اللہ کی نظر میں 628 عکس حوالہ نمبر: 219 فیضانِ ختم نبوت“ وأما قول ابن حجر المكي(١) : وتأويله أن القضيةَ الشَّرْطِيَّةَ لَا تَستَلْزِمُ وقوع المقدم وأن إنكار النووي كابن عبد البر لذلك فلعدم ظهور هذا التأويل، وهو ظاهر، فبعيد جداً أن لا يفهم الإمامان الجليلان مثل هذه المقدمة، وإنما الكلام على فرض وقوع المقدم فافهم، والله سبحانه أعلم۔ثم يقرب من هذا الحديث في المعنى حديث : لو كان بعدي نبي لكانَ عُمَرَ بن الخطاب (۲)۔وقد رواه أحمد والحاكم عن عُقْبَةَ بن عامر به مرفوعاً۔قلت : ومع لكانا هذا لو عاش إبراهيم وصار نبيّاً، وكذا لو صارَ عُمرُ نَبيّاً أتباعه عليه الصلاة والسلام كعيسى والخضر وإلياس من ليهم السلام، فلا يُناقض قولَهُ (۳) تعالى وخاتم النبيين إذ 望 المعنى: أنه لا يأتي نبي بَعْدَهُ يَنْسَخُ مِلتَهُ ولم يَكُنْ مِنْ أُمَّتِهِ (4)۔ويُقويه حديث: «لو كان موسى حياً لما وَسِعَهُ إلا اتباعي (0) ۳۸۰ - حديث: «لَوْ عَلِمَ اللهُ في الخِصْيانِ خَيْرًا لأخْرَجَ مِنْ أَصْلابِهم ذُرِّيَّةً احمد (۱) هذا غلط۔والصواب : العقلاني لأن هذا القول هو الذي جاء في الإصابة للعسقلاني ١٠٥/١۔وابن حجر المكي هو أحمد بن محمد المتوفى ٩٧٤ و بينها ابن حجر العسقلاني هو ابن علي المتوفى ٨٥٢۔(۲) قال الألباني في صحيح الجامع رقم ٥١٦٠: حسن۔وذكر السيوطي أن أحمد والترمذي واحاكم أخرجوه عن عقبة بن عامر وأن الطبراني أخرجه عن عصمة بن مالك۔أنه (۳) أي فلا يناقض ذلك قوله تعالى (٤) في تفسير المؤلف للآية نظر، وإنه في رأبي خطير لأن فيه فتحاً لباب يمكن أن تستغله بعض الحركات المنحرفة المشبوهة كالقاديانية التي تقول : إن إمامها لم ينسخ ملة النبي وتدعي فئة أجمع علماء عصرنا الثقات على تكفيرها۔من أمته، وشي ولست أرى ضرورة للجمع بين تصور كون عمر أو إبراهيم نبياً وبين الآية الكريمة وخاتم النبيين لا سيما وأن الحديث لم يصح كما تقدم، والأقرب - على فرض صحته - أن يقال: إن المقصود من مثل هذه الأحاديث بيان رفعة شأن عمر أو إبراهيم، لأن النبوة منزلة عالية لو لم يسبق في مشيئته سبحانه أن لا يكون نبي بعد محمد الكانا، والله أعلم۔(٥) رواه الإمام أحمد بإسناد حسن۔٢٨٥ ترجمہ: میں کہتا ہوں اگر ابراہیم زندہ رہتا تو نبی ہوتا۔اسی طرح اگر عمر نبی ہوتے تو رسول اللہ کے پیروکار ہوتے عیسی ، خضر اور الیاس کی طرح۔پس آپ کا یہ قول آیت خاتم النبیین کے خلاف نہیں کیونکہ اس کے معنی یہ ہیں کہ آپ کے بعد ایسا کوئی نبی نہیں آئے گا جو آپ کی شریعت منسوخ کرے اور آپ کی امت میں سے نہ ہو۔اس کی تائید اس حدیث سے ہوتی ہے کہ اگر موسیقی اور عیسی زندہ ہوتے تو انہیں میری پیروی کے سوا چارہ نہ ہوتا۔