مسیح اور مہدیؑ — Page 563
مسیح اور مہدی حضرت محمد رسول اللہ کی نظر میں 563 عکس حوالہ نمبر :196 ظہور مسیح و مہدی اور غلبہ دین حق في الأنوار الضعيفة دون الأقباس العظيمة۔سورة التوبة و تاب الله إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ ) معناه : ويمنع الله إلا أن يظهر أمر القرآن، وأمر الإسلام، وحجته على التمام۔وأصل الإباء : المنع والامتناع دون الكراهية على ما ادعته المجبرة، ولهذا تقول العرب : فلان يأبى الضيم وهو أبي الضيم ولا مدحة في كراهية الضيم لأنه يستوي فيه القوي والضعيف، وإنما المدحة في الامتناع أو المنع منه وَلَوْ كَرِهَ الكَفِرُونَ ) أي : على كره من الكافرين۔لوهو الذي أَرْسَلَ رَسُوله محمداً وحمله الرسالات التي يؤديها إلى أمته بِالْهُدَى أي بالحجج، والبينات والدلائل والبراهين وَدِينِ الْحَقِّ وهو الإسلام، وما تضمته من الشرائع التي يستحق عليها الجزاء بالثواب، وكل دين سواء باطل يستحق به العقاب يُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ ا كلي معناه : ليعلى دين الإسلام على جميع الأديان بالحجة، والغلبة، والقهر لها، حتى لا يبقى على وجه الأرض دين إلا مغلوباً، ولا يغلب أحد أهل الإسلام بالحجة، وهم يغلبون أهل سائر الأديان بالحجة۔وأما الظهور بالغلبة، فهو أن كل طائفة من المسلمين قد غلبوا في ناحية من نواحي أهل الشرك، ولحقهم قهر من جهتهم۔وقيل : أراد عند نزول عيسى ابن مريم لا يبقى أهل دين إلا أسلم، أو أدى الجزية، عن الضحاك۔وقال أبو جعفر : إن ذلك يكون عند خروج المهدي من آل محمد، فلا يبقى أحد إلا أقر بمحمد، وهو قول السدي۔وقال الكلبي : لا يبقى دين إلا ظهر عليه الإسلام، وسيكون ذلك ولم يكن بعد، ولا تقوم الساعة حتى يكون ذلك۔وقال المقداد بن الأسود: سمعت رسول الله يقول : لا يبقى على ظهر الأرض بيت مدر، ولا وبر، إلا أدخله الله كلمة الإسلام، إما بعز عزيز، وإما بذل ذليل۔إما يعزهم فيجعلهم الله أهله من فيعزوا به، وإما يذلهم فيدينوا له۔وقيل : إن الهاء في ليُظهِرَهُ عائدة إلى الرسول ، أي : ليعلمه الله الأديان كلها حتى لا يخفى عليه شيء منها عن ابن عباس وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ) أي : وإن كرهوا هذا الدين فإن الله يظهره رغماً لهم۔قوله تعالى: لله يايها الذين امنوا إن كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ زون الذهب وَالْفِضَةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جَبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا فَذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْترُور : عَلَيْهَا في لأَنفُسِكُمْ اللغة الكنز في الأصل: هو الشيء الذي جمع بعضه إلى بعض، ويقال للشيء المجتمع مكتنز، وناقة كنار اللحم مجتمعة۔قال نفطويه : سمي الذهب ذهباً لأنه يذهب ولا يبقى، وسميت الفضة فضة لأنها تنفض أي تتفرق فلا تبقى وحسبك بالاسمين دلالة على ترجمہ: لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّم کے یہ معنی ہیں کہ دین اسلام سب دینوں پر دلیل سے غالب ہوگا۔اور یہ بھی کہا گیا کہ اس سے مراد نزول عیسی کا وقت ہے کہ ہر دین والے مسلمان ہو جائیں گے۔اور ابو جعفر نے کہا یہ (غلبہ ) مہدی کے ظہور کے وقت ہوگا۔پس کوئی بھی باقی نہ رہے گا مگر وہ اسلام کا اقرار کرے گا۔