مسیح اور مہدیؑ

by Other Authors

Page 546 of 708

مسیح اور مہدیؑ — Page 546

مسیح اور مہدی حضرت محمد رسول اللہ کی نظر میں 546 عکس حوالہ نمبر: 190 مسیح موعود کے حج کی پیشگوئی کا مطلب حيان بهذا الاسناد مثله غير أنه قال في رواية بهر (۲۷۸) محلات ، حدثنا : ابن أبي اسحق وعبد العزيز ابن صهيب وحيد الهم معموا أن اقال سمعت القطان وغيرهما وخرجا عنه في الصميعين اهلال عيسي عليه الصلاة والسلام أخبرنا هشيم عن فحي رسول الله صلى الله عليه (قوله لهلن ابن جریم) (د) هذا يكون بعد نزوله الى الأرض آخر الزمان قلت والحديث نص وسلم أهل بهما جميعا لبيك في حياته وذكر ابن رشد في جامع البيان في حياته قولين وقد أشبعنا الكلام على تزوله وعلى ما يتفق عمرة ومجالبيك عمرة وعماله في كتاب الايمان ( قول بضج الروحاء) (ع) هو بين مكة والمدينة وهو مكان طريقه صلى الله عليه وسلم ه وحدثنيه على بن حجر الى بدر والي مكة عام الفتح وفى حجة الوداع وقلت قبل بعده عن المدينة حسنة أميال كبعد ذي أخبرنا اسمعيل بن ابراهيم عن محي بن أبي الحق الخليفة وليس عميقات (قول حاجة أو معتمر الأوليثنينهما) هو بفتح الياء ومعناه يقرن بينهما قلت * لعطف بأوان كان من الراوي فهو شك منه هل سمع معتمرا و مفردا أو قارنا وان كان من النبي صلى وحيد الطويل قال يحي سمعت أنسا يقول سمعت الله عليه وسلم فهوا بهام وفائدة الحديث الاخبار بالمغيبات رسول الله صلى الله عليه عدد عمره صلى الله عليه وسلم * وسلم يقول لبيك عمرة وحجا قول اعة و أربع عمر) (ع) ذكره ان الرابع ى التي ع حجه۔شكل اصحة أنه أما حج | وقال حميد قال أنس سمعت مفرد ا و انما يصح ذلك على ما تقدم من روايه انه حج قارنا وقد تأولاها و أما فى الآخر عن ابن عمران رسول الله صلى الله عليه الرابعة كانت رجيية فقد أنكرته عليه عائشة وسكت عن مراجعتها و ذلك يدل على صحة ماذ كرت وسلم يقول لبيك بعمرة وحج * وحدثنا سعيد اذلو كان على بصيرة من أمره لواجعها فجاء من هذا أن عمره صلى الله عليه و سلم ليست الاثلانا وعلى انها ثلاث اعتمد مالك في الموطأ (د) وماذكر القاضى من انها ليست الا ثلاثا ضعيف بل باطل بل هي ابن منصور وعمر و الناقد أربع كما يجزم به انس و ابن عمر فلاتر در و اینهما بغير جازم و ماذكر من انه كان مفردا فليس كذلك و تهير بن حرب جميعا عن سفيان بن عيينة في الزهري عمرة الحديسة كانت سنة ست صد این عينه قال سعيد ثنا ابن الصحيح انه كان مفردا أول احرامه ثم أحرم بالعمرة فصار قارنا ولا بد من هذا التأويل كما تقدم (ط) ون فيها عن البيت فحل منها بالحديبية ونحر وحلق ورجع ها في السنة الثانية وعمرة القضاء كانت سنة سبع وسميت - عمرة القضاء وعمرة القضية لانها التي قاضي قريشاني صالحهم على أن يعمرها وذلك أنهم قاضوه أى شرطوا عليه أن لا يدخل عليهم بسلاح الا بالسيف في قرابه ولا يقيم فوق ثلاثة إلى غير ذلك من عن حنظلة الاسلامي قال سمعت أبا هريرة يحدث عن النبي صلى الله عليه الى المدينة على ما صالحهم عليه من وسلم قال والذي نفسى (قول اهان ابن مريم ) هذا بعد نزوله الى الارض آخر الزمان (قوله يفج الروحاء) بفتح الفاء۔بیده ایهان ابن مريم بطج وتشديد الجسيم هو بين مكة والمدينة قبل بعده عن المدينة ستة أميال (قول حاجا أو معتمرا أوليتينهما ) الروحا معاها أو معتمرا أو بفتح الياء) أى يقرن بينهما والمطاف بأوان كان من الراوى فهو شك من كيف سمع وان كا من النبي البشنينه ماد وحدثنا قتيبة صلى الله عليه وسلم فيه و ابهام (ب) وفائدة الحديث الاخبار بالمغيبات ابن سعيد ثنا ليث عن باب عدد عمره صلى الله عليه وسلم ) این شهاب بهذا الاسناد مثله قال والذي نفس محمد بيده وش (قوله اعتمر أربع عمر ) (ع) ذكره ان الرابعة هي التي مع جه مشكل لصحة انه انما حج | مفردام وانما يصح ذلك على ما تقدم من رواية انه حج قارناوة - تأولناها و أما ما فى الآخر عن ابن عمران وحدثنيه حرملة بن يحي أخبرنا ابن وهب أخبرني الرابعة كانت في رجب فقد أنكرت عليه عائشة وسكت عن مراجعتها وذلك بدل على صحة ماذ كرته فجاء من هذا أن عمره ليست الاتلانا وعليها اعتقد ملك في الموطأ (ح) وماذكر القاضي من انها ليست يونس عن ابن شهاب عن الاثلانا ضعيف بل باطل بل هى أربع كما جرم به أنس و ابن عمر فلاتر در و اینهما بن بر جازم وماذکر حنظلة بن على الاسامي أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيه حديثم ما وحدتنا هداب بن خالد ثنا همام ثنا قتادة أن أنسا أخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتمر أربع حمر ترجمہ: یہ مدینہ سے چھ میل کے فاصلہ پر ہے۔جیسا کہ ذوالحلیفہ کا فاصلہ ہے۔اور یہ مقررہ میقات نہیں ہے۔