مسیح اور مہدیؑ

by Other Authors

Page 27 of 708

مسیح اور مہدیؑ — Page 27

مسیح اور مہدی حضرت محمد رسول اللہ کی نظر میں 27 عکس حوالہ نمبر 4 معراج نبوی میں حضرت عیسی دیگر وفات یافتہ انبیاء کے ساتھ الأبدان، وروح رسولِ الله صَعِدَت إلى هُنَاكَ۔في حال الحياة ثم۔عادت، وبعد وفاته استقرت في الرفيق الأعلى مع أرواح الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - هذا، فلها إشراف على البَدَنِ وإشراق وتعلق به، يحيث يَرُدُّ السلام على من ومع السماء سَلَّمَ عَلَيْهِ (۱) وبهذا التعلق رأى موسى قائماً يُصَلِّي في قبره، ورآه في السادسة۔ومعلوم أنه لم يُعْرَجُ بموسَى مِن قبره، ثم رُدَّ إليه، وإنما ذلك مقام روحه واستقرارها، وقبره مقامُ بدنه واستقراره إلى يوم معاد الأرواح إلى أجسادها، فرآه يُصَلِّي في قبره، ورأه في السماء السَّادِسَةِ، كما أنه في أرفع مكان في الرفيق الأعلى مستقراً هناك، وبَدَنْه في ضريحه غير مفقود، وإذا سلَّم عليه المسلم رد الله عليه روحه حتى يَرُدَّ عليه السلام، ولم يفارق الملأ الأعلى، كثف إدراكه، وغلظت طباعه عن إدراك هذا، فلينظر إلى الشَّمس في عُلُو محلها، وتعلقها، وتأثيرها في الأرض، وحياة النبات والحيوان بها، هذا وشأن الروح فوق هذا، فلها شأن، وللأبدان شأن، وهذه النار تكون في محلها، وحرارتها تؤثر في الجسم البعيد عنها، مع أن الارتباط والتعلق الذي بَيْنَ الروح ومن والبدن أقوى وأكمل من ذلك وأتم ، فشأن الروح أعلى من ذلك وألطف۔فَقُلْ لِلْعُيُونِ الرُّمْدِ إِيَّاكِ أَنْ تَرَي سَنَا الشَّمْسِ فَاسْتَغْشِي ظَلَامَ اللَّيَالِيا فصل قال موسى بن عقبة عن الزهري : عُرِجَ بُرُوحِ رسول الله ﷺ إلى بيت الصحيح ان الإسراء كان أن المقدس وإلى السماء قبل خروجه إلى المدينة بسنة۔وقال ابن عبد البر وغيره : كان بين الإسراء والهجرة سنة وشهران انتهى۔وكان الإسراء مرة واحدة وقيل مَرَّتين مرة يقظة، ومرة مناماً، وأرباب (1) أخرجه أبو داود (۲۰٤۱) في المناسك : باب زيارة القبور، وأحمد ٥٢٧/٢ من حديث أبي هريرة وسنده حسن ولفظه: اما من أحد يسلم على إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام»۔۳۷ جبکہ رسول اللہ کی روح آسمان کی طرف زندہ ہونے کی حالت میں بلند ہوئی پھر واپس لوٹی اور وفات کے بعد رفیق اعلیٰ کی طرف دیگر انبیاء علیھم السلام کی ارواح کے ساتھ قرار پکڑ گئی۔