مسیح اور مہدیؑ — Page 271
مسیح اور مہدی حضرت محمد رسول اللہ کی نظر میں 271 مسلمانوں کی فرقہ بندی اور ناجی فرقہ عکس حوالہ نمبر : 91 كتاب الإيمان / باب الاعتصام بالكتاب والسنة رواه الترمذي۔۱۷۲ - (۳۳) وفي رواية أحمد وأبي داود عن معاوية : ثنتان وسبعون في النار ، وواحدة في الجنة، وهي عليه مبالغة في مدحها وبياناً لباهر اتباعها حتى يخيل أنها عين ذلك المتبع، أو المراد بما : الوصفية على حد ونفس ما سواها أي القادر العظيم الشأن سواها، فكذا هنا المراد هم المهتدون المتمسكون بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي فلا شك ولا ريب أنهم هم أهل السنة والجماعة ، وقيل : التقدير أهلها من كان على ما أنا عليه وأصحابي من الاعتقاد والقول۔عن والفعل فإن ذلك يعرف بالإجماع، فما أجمع عليه علماء الإسلام فهو حق وما عداء باطل۔واعلم أن أصول البدع كما نقل في المواقف ثمانية : المعتزلة القائلون بأن العباد خالقو أعمالهم وبنفي الرؤية وبوجوب الثواب والعقاب وهم عشرون ،فرقة، والشيعة المفرطون في محبة علي كرم الله اثنان وجهه وهم وعشرون فرقة والخوارج المفرطة المكفرة له رضي الله عنه ومن أذنب كبيرة وهم عشرون فرقة، والمرجئة القائلة بأنه لا يضر مع الإيمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة وهي خمس فرق والتجارية الموافقة لأهل السنة في خلق الأفعال والمعتزلة في نفي الصفات وحدوث الكلام وهم ثلاث فرق والجبرية القائلة بسلب الاختيار العباد فرقة واحدة والمشبهة الذين يشبهون الحق بالخلق في الجسمية والحلول فرقة أيضاً | فتلك اثنان وسبعون فرقة كلهم في النار والفرقة الناجية أهل السنة البيضاء المحمدية ! هم والطريقة التقية الأحمدية، ولها ظاهر سُمي بالشريعة شرعة للعامة وباطن سمي بالطريقة منهاجاً للخاصة وخلاصة خصت باسم الحقيقة معراجاً لأخص الخاصة ؛ فالأول نصيب الأبدان من الخدمة، والثاني نصيب القلوب من العلم والمعرفة والثالث نصيب الأرواح من والرؤية۔قال القشيري والشريعة أمر بالتزام العبودية، والحقيقة مشاهدة الربوبية فكل شريعة | غير مؤيدة بالحقيقة فغير مقبول، وكل حقيقة غير مقيدة بالشريعة فخير محصول؛ فالشريعة قيام | بما أمر۔والحقيقة شهود لما قضي وقدر وأخفى وأظهر، والشريعة حقيقة من حيث إنها وجبت | بأمره، والحقيقة شريعة أيضاً من حيث إن المعارف به سبحانه وجبت بأمره۔والله در من قال من | أرباب الحال : الا فــــالــزمـــــوا سنة الأنــ اء الا فاحفظوا سيرة ومــن يــبـــتـــدع بــدعة لم يكرم * يــــوجــــدانــــه رت (رواه الترمذي) أي عن ابن عمر وكذا۔المشاهدة ۱۷۲ - (وفي رواية (أحمد) أي أحمد بن حنبل ( وأبي داود عن معاوية) أي بعد قوله : ( وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة الاثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة وهي الحديث رقم :۱۷۲ : أخرجه أحمد في المسند ۱۰۲٤ وأبو داود /٥/٥ حديث رقم ٤٥٩٧۔ترجمہ: پس یہ بہتر فرقے ہیں، سب آگ میں ہوں گے اور فرقہ ناجیہ روشن سنت محمد یہ والے اور پاکیزہ طریقت احمد یہ والے ہیں۔