مسیح اور مہدیؑ — Page 191
مسیح اور مہدی حضرت محمد رسول اللہ کی نظر میں 191 عکس حوالہ نمبر :62 ٢٦٣ موعود امام امت محمدیہ کا ایک فرد صلى الله عليه وسلم في نحر الظهيرة تخطبنا ، فقال : إني لم أجمعكم لرغبة ولا الرهيبة ولكن الحديث حدثنيه تميم الدارى منعنى سرور القائلة حدثني أن نفرا من قومه ركبوا في البحر فأصابتهم ريح عاصف ألجأتهم إلى جزيرة فاذا هم بداية قالو الها ما أنت ؟ قالت أنا الجساسة ، قلنا أخبرينا الخبر ، قالت إن أردتم الخير فعليكم بهذا الدير فان فيه رجلا بالأشواق إليكم فأتيناه فأخبرناه ، فقال ما فعلت بحيرة طبرية قلنا تدفق الماء من جانبيها قال ما فعل نخل عمان وبيسان قلنا يجنيها أهلها قال فما فعلت عين زغر قلنا يشرب أهلها منها قال فلو يبست۔' من وثاقي هم وطئت بقدى كل مهل إلا مكة والمدينة۔وروى أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب، فقال : و ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة فتنة أعظم من الدجال ، وقال إنه لم يكن في إلا أنذر قومه فتنة الدجال ووصفه وإنه قد بين لى ما لم ينين الأحد إنه أعور كيت وكيت فان خرج وأنا فيكم فأنا حجتكم وإن لم يخرج إلا بعدى فالله خليفتي عليكم۔اشتبه عليكم فاعلموا أن وبكم ليس بأعور۔۔والدجال تسميه اليهود مواطيح كوائيل ويزعمون أنه من نسل داود وأنه يملك الأرض ويردها إلى بني إسرائيل فيتهود أهل الأرض كلهم۔بقية من خبر عيسى عليه السلام إلى قال بعض المفسرين في قوله تعالى : ( وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ) إنه عند نزول عيسى، وقال عز وجل : وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم ) ثم قال بل رفعه الله إليه كم ثم اختلف المتأولون له فقال اكثرهم واحقهم بالتصديق هو عيسى عليه السلام بعينه يره الدنيا ، وقالت فرقة نزول عيسى خروج رجل يشبه والشرف كما يقال المرجل الخير ملك وللشرير شيطان تشبيها بهما ولا الأعيان۔وقال قوم ترد روحه في رجل اسمه عيسى والآخران ليما بني والله أعلم۔عيسي في الفضل ترجمہ: ایک گروہ کا کہنا ہے کہ نزول عیسی سے مراد ایسے آدمی کا ظاہر ہونا ہے جو فضیلت اور شرف میں عیسی کے مشابہ ہو جیسا کہ مثال کے طور پر اچھے آدمی کو فرشتہ اور شریر کو شیطان کہہ دیا جاتا ہے، مگر اس سے اصل مراد نہیں ہوتی۔ایک اور جماعت کا کہنا ہے کہ ان کی روح ایک ایسے آدمی میں لوٹائی جائیگی جس کا نام بیٹی ہوگا۔یہ دونوں گروہ ہی کسی ٹھوس دلیل پر قائم نہیں۔واللہ اعلم