المسيح الناصري في الهند — Page 53
۰۳ الباب الثاني في بيان الشهادات التي وجدناها في القرآن الكريم والأحاديث الصحيحة حول نجاة المسيح العلم قد يخيل إلى القراء الكرام أن البراهين التي سنسجلها الآن في هذا الباب لا جدوى من ذكرها أمام المسيحيين، لأنهم لا يعترفون بكون القرآن الكريم والحديث الشريف حجة؛ ولكن هدفنـــــا مـــــن ذكرها هنا هو أن نكشف للمسيحيين معجزة كتابنــــــا القـــرآن الكريم ونبينا محمد ، حيث إن تلك الحقائق التي اكتشفت اليــــوم، بعد أن ظلت طي الكتمان طوال القرون السابقة، قد سبق أن بينها القرآن الكريم ونبينا. وأسجل شيئ ا منها فيما يلي: يقول الله له في القرآن الكريم وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم. . . وما قتلوه يقينا *. . أي الواقع أن اليهود لم يتمكنوا من قتل المسيح، و لم يهلكوه على الصليب، وإنما اشتبه الأمر عليهم، فظنوا أنه قد مات على الصليب؛ ولكنهم لا يملكون مـــــــن الأدلـــــة والبراهين ما تطمئن به قلوبهم بأن نفسه ال قد خرج الصليب يقينا. الله على ولقد صرح في هذه الآية بأن المسيح قد علق فعــــــــلا عـلـــى سورة النساء : ١٥٨. (المترجم)