المسيح الناصري في الهند — Page 28
۲۸ حتى إن شدتهما قد تقضي على حياة الإنسان. فثبت بلا مراء أن المسيح لم يمت على الصليب، ولم يتلق أي جسم جديد جلالي، وإنما تعرض لحالة الإغماء الشبيهة بالموت. وكان من عجائب فضل الله ورحمته أن القبر الذي وضع فيـــه المسيح لم يكن مثل قبور بلادنا بل كان شبه حجرة ذات نافذة يتخللها الهواء؛ إذ كان من عادة اليهود في تلك الأيام أن يجعلوا القبور كغرفة واسعة ذات نافذة يتخللها الهواء، وتكون جاهزة سلفا ليوضع فيها الميت لدى الحاجة. والأناجيل تشهد على ذلك بكــــــــل صراحة، حيث نجد في إنجيل لوقا قوله : "ثم في أول الأسبوع أول الفجر أتين إلى القبر حاملات الحنوط الذي أعددنه، ومعهن أناس، فوجدن الحجر مدحرجا عن القبر. هذه العبارة تستدعي التفكير). فدخلن و لم يجدن جسد الرب يسوع. إنجيل لوقا الإصحاح ٢٤ العدد ٢ - ٣) من والآن فكروا في قوله: "فدخلن"! إذ من الواضح أن الإنسان الحي لا يمكن أن يدخل في القبر إلا إذا كان واسعا كحجرة ذات نافذة؛ و سنبين في المكان المناسب هذا الكتاب أن قبر عيسى الله الذي تم العثور عليه مؤخرا في سرينغر بكشمير، هو أيضا ذو نافذة كمثل القبر المذكور أعلاه. وهذا سر عظيم إذا اهتم به الباحثون أمكنـــــــم الوصول إلى نتيجة هامة عظيمة. ومن جملة الشهادات التي وجدناها في الأناجيل قول بيلاطس الذي سجل في إنجيل مرقس وهو: "ولما كان المساء إذ كان الاستعداد، أي ما قبل السبت، جاء يوسف الذي من الرامة مشــــير شريف، وكان هو أيضا منتظرا ملكوت الله، فتجاسر ودخل إلى بيلاطس، وطلب جسد يسوع. فتعجب بيلاطس أنه مــــــات كــذا