محاضرة سيالكوت

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 97 of 44

محاضرة سيالكوت — Page 97

۹۷ خصوصية لم يُعطَها أحد من الأنبياء. هذه الأمور هي التي تقوّي ألوهية المسيح العليا بحسب زعم المسيحيين، ويتعثر كثير من الأغرار بسبب هذه المعتقدات. أشهد أن الله تعالى أخبرني أن عيسى ال قد مات. وفي إحيائه الآن هلاك الدين. والتمسك بهذه الفكرة عبث بحت كان الإجماع الأول في الإسلام على أنه ليس هناك نبي من الأنبياء السابقين حيًّا، وهذا ما تبينه الآية: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُل قَبْلِهِ الرُّسُل. أدعو الله تعالى أن يعطي أبا بكره أجرا عظيما لأنه كان سبب هذا الإجماع، إذ صعد المنبر وتلا هذه الآية. وأخيرا نشكر من الأعماق؛ الحكومة الإنجليزية التي أعطتنا الحرية الدينية لرحابة صدرها. وبسبب هذه الحرية نوصل العلوم الدينية الضرورية إلى الناس. إنها ليست بالنعمة التي توجب علينا أن نشكر الحكومة بصورة عادية فقط، بل يجب أن نشكرها من الأعماق أقول صدقا وحقا إنه لو أعطتنا هذه الحكومة المحسنة عقارات تُقَدَّر بالملايين، ولم تعطنا هذه الحرية؛ لما عادلت العقارات شيئًا، لأن أموال الدنيا فانية، أما الحرية الدينية فهي مال لا يفنى. فأنصح جماعتي أن يظلوا شاكرين لهذه الحكومة بإخلاص القلب، لأنه من لا يشكر الناس لا يشكر الله أيضا. والصالح هو الذي يشكر الله ويشكر أيضا الإنسان الذي بواسطته وصلته نعمة ذلك المنعم الحقيقي. والسلام على من اتبع الهدى. الراقم ميرزا غلام أحمد القادياني الثلاثاء ١ تشرين الثاني ٠٤ سيالكوت ۱۹۰م ١ آل عمران: ١٤٥