كتاب البراءة — Page 387
بسم الله الرحمن الرحيم ۳۸۷ نحمده ونصلي التماس من المشايخ والصلحاء وأهل الله الأصفياء في البنجاب والهند مناشدًا بالله جل شأنه يا صلحاء الدين وعباد الله الصالحين الآن أتقدّم إليكم بطلب مناشدًا بالله جل شأنه، الذي الالتفات إليه واجب عليكم لرفع الفتنة والفساد، لأنكم تملكون أن الحلف لم يكن الله لا بالتخمين. ومع الفراسة والبصيرة، وتنظرون بنور ضروريًا في قضية مهمة تكمن فيها مواساة جميع المسلمين والقضاء على التفرقة العظيمة في الإسلام، لكن لما كان البعض يفضّلون الصمت لمصالحهم الشخصية، ويعتقدون أن الشهادة الحقة تجلب لهم سخط العامة، بينما الكذب يؤدي إلى المعصية ولا يعون أن إخفاء الشهادة أيضًا من المعصية؛ فاحتجت إلى القسم للفت انتباه هؤلاء. يا صلحاء الدين الأجلة، الأمر الذي أناشدكم له بالله لا هو أن الله لا قد بعث هذا العبد المتواضع في عين الضلال والفتنة على رأس القرن الرابع عشر مجددًا لإصلاح خلق الله ، ولما كانت الفتنة العظيمة لهذا القرن التي ألحقت الضرر بالإسلام هي فتنة القساوسة، لذا قد سماني المسيح الموعود، وكان النبي ﷺ قد هذا الاسم، أي المسيح الموعود، وكان قد صدر الوعد من الله من عن أن في زمن غلبة التثليث سيبعث مجدد قدر كسر الصليب على يديه. ولذلك أخبر الله