كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 339 of 430

كتاب البراءة — Page 339

نسخة الرسالة التي نشرت في جريدة ناظم الهند من قبل السفير في ١٨٩٧/٥/١٥ ۳۳۹ إلى سيد السادات العظام وفخر النجباء الكرام مولانا السيد محمد ناظر حسين المحترم الناظم أدام الله فيوضه وظل عاطفته سيدي ومولاي استلمت رسالتك الكريمة بمنتهى الشرف والإكرام الحق أني امتننت بمن عظيم غير متوقع، إنني فداء لك. إنك استفسرت عن أحوال كاديان والكادياني قاديان) (والقادياني) العجيبة والغريبة. لذا أكتب في الأسفل بكامل الطاعة إلى سيادتك ومعاليك أن هذا الرجل العجيب والغريب منحرف عن صراط الإسلام المستقيم، وهو يقتفي أثر المغضوب عليهم والضالين. وهو يدعي الحب الزائف لسيدنا خاتم النبيين، ويزعم أن باب النبوة ما زال مفتوحا، وهو يجدر بالضحك الكثير عليه حيث يفرق بين النبوة والرسالة، ويقول والعياذ بالله إن الله رب العالمين لم يقل بحق النبي الله في القرآن الكريم والفرقان الحميد أنه خاتم المرسلين، وإنما اكتفى بخطاب خاتم النبيين باختصار، كان يسمي نفسه أولا بالولي ،والملهم وبعد ذلك أعلن أنه المسيح الموعود، ثم بحسب زعمه ارتقى إلى المقام السامي للمهدوية، أستعيذ بالله تعالى. فقد رفع نفسه إلى مرتبة الرسالة السامية ولذا ظني الغالب فيه أن الخطوة الخامسة لارتقائه على العرش الشرير. . أي سوف يضع على شاكلة نمرود قبعة الألوهية على رأسه المتمرد الجامع لأفكار فاسدة وهو مَنْجَم الملنخوليا والباطل والهذيان. الغريب أن الشاعر الجدير بالانتباه أنه بحق تابع أي دين استخدم هذه الألقاب؟ منه